⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هذا
الطالب هو من محافظة الشرقية هو جاء إلى الرستاق محافظة جنوب الباطنة جاء إلى الرستاق
لا يريد أن يسكن فيها له سبب خاص به هو الذي حمله على أن يبقى في الرستاق و هو دراسته لكنه لم يوطنها لم يستقر فيها
وما دام هذا الرجل لا يريد الاستقرار وإنما يريد أن يبقى فيها لأجل ظرفه العارض الذي هو فيه إذن يخاطب بأن يصلي صلاة المسافرين هو مسافر نبينا صلى الله عليه وسلم بقي في مكة تشرفها الله تعالى أسبوعيْن وهو
يقصر الصلاة ولم يتم صلى الله عليه وسلم في سفره داج و جاءت الروايات عن ابن عمر – رضي الله عنهما أنه بقي في أذربيجان
– 6 أشهر يقصر صلاته – والنبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى تبوك وبقي هنالك مدة كما تعلمون – وهو يقصر صلاته صلى الله عليه وسلم إذن هذا
كله يؤكد أمرا أن هذا الانسان لا يزال مسافرا
لأنه لم ينوي الاستقرار لم ينوي الإقامة فيها ولذا فهو يخاطب بصلاة المسافرين
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يتم في صلاة
في سفر بل كل أسفاره كان يقصر فيها وما ثبتت رواية فيها أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أتم صلاة في سفر لذلك نحن نقول أخذا من هذا الظاهر الذي عليه نبينا صلى الله عليه وسلم نقول إن القصر في السفر واجب ولا يصح للإنسان أن يتم صلاته في السفر لأن محمد صلى الله عليه وسلم لم يتم صلاته في سفر إلا أن يصلي الإنسان خلف إمام مقيم فحينها يصلي بصلاة الإمام
يخاطب حينها بتلك الصلاة ويجب عليه أن يصلي وهذه الزيادة لها سبب مشروع
هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الإنسان أن يأتم
بإمامة إمامه
يتابع إمامه فهو سيصلي أربع ركعات لأجل متابعة الإمام ولولا الإمام المقيم هنا لصلى ركعتين كما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يفعل
هذا من حيث الصلاة ومن حيث وجوب القصر
هل
يجمع الصلوات الرباعية؟ دائما يجمع الظهر والعصر أو يجمع المغرب والعشاء دوماً لا
الجمع
يجوز بالسفر سببه السفر القصر سببه السفر
الجمع سببه السفر
لكن هذا السبب هنالك تفاضل بين
أن يفرد الإنسان كل صلاة في وقتها
وبين أن يجمع الإنسان الصلاتين معا النبي
محمد صلى الله عليه وسلم ثبت من سنته أنه كان يجمع الصلاتين حينما يكون جادا في سفره حينما يكون في الطريق جادا
لكنه يصلي كل صلاة في وقتها حينما يكون مقيما في موضعه ذلك صلى الله عليه وسلم لذلك أقول لك لا تجمع صلاتين ولا تعتد على جمع صلاتين بل صل كل صلاة في وقتها مع الإمام إلا إن دعتك الظروف وحَتمت عليك أن تجمع الظهر والعصر أو المغرب والعشاء فحينها أما ما عدا ذلك فصلي كل صلاة في وقتها ولتعلم أن ربنا سبحانه وتعالى حينما فرض علينا الصلوات الخمس وجعل
لها إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا جعل لها وقتا محددا
يصلي فيه الإنسان تلك الصلاة فإن ذلك لأجل تحقيق حكمة معينة معينة ترجع بالخير عليك أيها الإنسان وإن بقيت طيلة الأسبوعين و أنت تجمع الصلاتين فمعنى ذلك أنه ستفوتك هذه الحكمة التي أرادها الشرع من تفريق الصلاة أو الصلوات حسب هذه الأوقات لذلك أدعوك وأحضك على أن تصلي كل صلاة في وقتها مع الإمام إن تيسر مع الإمام المقيم فلتصلي
أربعة وإن لم يكن مع الإمام المقيم فلتصلي ركعتين كما هو فرضك
الواجب والله تعالى أعلم