✓ تم نسخ الرابط
الاستعداد لرمضان
كيف يستقبل المسلم شهر رمضان استقبالاً صحيحاً يليق بفضله؟
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
لو أراد رجل أن يستقبل ملكًا فبماذا سيستقبل ذلك الملك؟ هل سيستقبله بثياب رثة وبدون مراسيم وبدون استعداد؟ إذا سيعتبر الملك ذلك الاستقبال إهانة. فما بالكم إذا كان المستقبَل هو شهر رمضان؟
الإنسان متى يستقبل الشيء العظيم يستقبله بحفاوة إذا علم مقامه وعظيم جنابه، أما إذا كان يجهل مقام هذا القادم فإنه لن يستقبله استقبال الملوك، وشهر رمضان له فضائل كثيرة؛ منها أنه الشهر الذي أُنزل فيه القرآن، الشهر الذي يُفرَق فيه كل أمر حكيم أمرًا من عندنا، كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، وشهر رمضان فيه ليلة هي أعظم من ألف شهر، ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾.
إذا علمنا بأن رمضان له هذا الفضل العظيم فإنه يجب على الإنسان أن يستعد لرمضان، لا أن يستعد لرمضان بإعداد المأكولات وترتيب الجدول للمباريات أو للمسابقات أو للمسلسلات، لا، لا يقضي وقته في الليل ساهرًا وفي النهار نائمًا، بل يخصص وقتًا لكتاب الله تعالى؛ من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: «الم» حرف، بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف. والذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ وهو عليه شاق وهو يتعتع فله أجران.
يخصص وقتًا لكتاب الله، لا أن يأتي في رمضان ويقول: ما شاء الله قرأت عشرة أجزاء في اليوم الواحد، قرأت نصف القرآن، هو لم يقرأ ويتتم، لم يتدبر القرآن، والله سبحانه وتعالى أنزل القرآن ليدبروا آياته.
أيضًا ينبغي له أن يخصص وقتًا للعبادة، أن يخصص وقتًا لقيام الليل، للصلاة التراويح؛ لا أن يصلي التراويح في أول عشرة أيام ثم تجد المساجد بعد منتصف رمضان أو بعد العشر يتناقص المصلون، مع أن الأصل أن الإنسان كلما قرب رمضان من الانتهاء يشتد في العبادة، وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة في العشر الأواخر؛ الناس بالعكس: أول رمضان إلى المساجد، وإذا رمضان يقارب الانتهاء إلى الأسواق.
وعليه أيضًا أن يحرص على المواظبة على حلقات الذكر، الدروس التي تُلقى في المساجد: قراءة كتاب أو قراءة موعظة أو محاضرة؛ «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله أو يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفَّتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده». وهذه الحلقات، هذه المجالس، التي يأخذ الإنسان من خلالها دينه.
ومما ينبغي على الإنسان في هذا الشهر أيضًا أن يحرص على حضور حلقات الذكر، وكذلك أن يواظب على ذكر الله تعالى، أن يُرطِّب هذا اللسان، أن يَعوده على الذكر، أن يُرقِّق هذه القلوب القاسية، ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله كمثل الحي والميت»، و«لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله»؛ يعني اللسان لا يتوقف أبدًا عن ذكر الله سبحانه وتعالى.
👤أحمد بن عبيد التمتمي
📅 ٢/٩/٢٠١٣👁 2 مشاهدة
🎬
جلسة إفتاء عامة
فضائل رمضان
✦ فتاوى مشابهة
الاستعداد لرمضان
2 👁كيف يستعد المسلم لاستقبال شهر رمضان في ظل انشغال المؤسسات التجارية والإعلامية، وما أولوياته ليحصل على فوائده؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠/١٠/٢٠٢٠الاستعداد لرمضان
2 👁كيف يستعد المسلم لاستقبال شهر رمضان في ظل انشغال المؤسسات المختلفة، وما الذي يرتبه لينتفع بروحانيته.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢١/٥/٢٠١٧تصحيح الاستعداد لرمضان
2 👁كيف يستعد المسلم وأهل مجتمعه لشهر رمضان استعدادًا صحيحًا بعيدًا عن الإسراف في المأكولات؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠/١٠/٢٠٢٠التهيؤ لرمضان
0 👁ما الطريقة أو الهيئة التي ينبغي للمسلمين أن يستقبلوا بها شهر رمضان؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠/١٠/٢٠٢٠التهيؤ لرمضان
3 👁ما الطريقة أو الهيئة التي ينبغي للمسلمين أن يستقبلوا بها شهر رمضان؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٨/٤/٢٠١٩استقبال منتصف رمضان
2 👁كيف ينبغي أن يكون حال المسلم وقد وفقه الله لبلوغ منتصف شهر رمضان المبارك؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٤/٧/٢٠١٣