⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
أما السؤال الأول، فالسؤال الأول اللي هو يعني اختلاف المناهج والطبائع.
علينا أن نعلم شيئا: أن الله تعالى ما خلق العباد على طبيعة واحدة، هذه هذا أمر لابد من أن نعي به في الواقع نحن، مع أنفسنا ونختلف، نحن مع أنفسنا ونختلف، ألم يحصل أنك في الصباح تتبنى وجهة نظر، وفي الظهر تغيرها، وفي المساء تغير ذلك؟ هذا واقع في كل شؤون الحياة وفي أدناها.
الحقيقة التي نعلمها جميعا: أن الناس، أن الله تعالى ما خلق الناس بتوجه واحد، ولأجل هذا تباين الفطر والطرق والوسائل، هذا التباين هو في مصلحة الدعوة من حيث الأصل؛ لأنك حينما تأتي إلى المراكز الصيفية أو إلى الدعوة، النفوس هناك نفوس تحب أن يكون معها حزم بجد، وهناك نفوس تحب شيئا من المرح والتبسط والسهولة، هناك نفوس جُبلت على أنها تحب الشدة في الحياة، وهناك نفوس تحب أن تترفه بالمباحات، هذه كلها موجودة مع أولادنا، نتعامل بهذا، أولادنا متباينون في أحوالهم ومتباينون في مِللهم.
... إن كنت ستؤسسها على أن ما تراه أنت هو الصواب، فاعلم أنك فاشل، ولن تستطيع أن تحقق شيئا. المدير الناجح في كل شأن من شؤون الحياة هو الذي يستطيع أن يجمع الأفكار المختلفة لأجل الوصول إلى رأي هو أقرب إلى ما يحقق الصواب، وهذا الآن النظم البرلمانية جعلت له جانب التصويت، التصويت هو الحكم في هذا الأمر، ننظر كل واحد يثبت رأيه، هذا التصويت كان معمولا به في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قبل غيره... فلذلك طبق هذا الرأي.
... لن تكون مديرا ناجحا في أي مشروع دعوي أو مالي أو غير ذلك، إلا بقدر ما تستطيع أن يكون الآخرون معك في أفكارهم لتخرجوا بفكرة موحدة، وهذا هو التحدي أمام كل الأنشطة الإسلامية والدعوية في وقتنا هذا، يفترض التصويت هو الذي يؤخذ به في هذا الجانب.
... أقول: خطأ أن تبقى على رأيك وحدك دون أن تنظر إلى آراء الآخرين، وليس من مصلحة الدعوة في شيء تبقى على رأيك، وأن يبقى فلان على رأيه، ويبقى هذا في الشرق وهذا في الغرب، لا أحد يستفيد من هذا سوى أعداء الإسلام، لا أحد يستفيد من أي فرقة، أو خلاف، أو نزاع، أو اختلاف وجهات نظر سوى أعداء الإسلام. نسأل الله تعالى أن يعافينا من كل سوء، ولذلك علينا أن نجاهد أنفسنا، لأن هذا من تحديات الدعوة في زماننا هذا، الأمر من تحديات الدعوة في زماننا، دعها تتغير، تتعدد المناهج، ما الذي يضير؟ فلتتعدد المناهج، هذا من جانب وهذا من جانب، ما دام اللقاء كله له رسالة وهدف واحد.