مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

إعادة بيع المنتجات المقاطَعة

تاجر خسر بعد انتشار مقاطعة المنتجات الداعمة للكيان المحتل فأغلق مشروعه، وهو يفكر في مشروع جديد يعرض فيه هذه المنتجات تدريجيا إلى أن يوفر البديل، مع نية إخراج جزء من الأرباح لأهل غزة حتى يقطعها؛ فما رأيكم؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
لا أرى له هذا الأمر، بل أرى له أن يلتزم بأمر الله تعالى، أن يلتزم بالمقاطعة جهادًا وطلبًا للأجر ونصرةً لإخوانه، هذا الذي أراه له، وأن يبدأ مشروعه نظيفًا من أول أمره، وسيبارك الله سبحانه وتعالى له، ومن ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه. وإن أراد أن يجعل جزءًا من أرباحه الصافية الحلال لإخوانه الذين في غزّة، فذلكم باب أجر، أسأل الله تعالى أن يتقبل منه أعماله. والله أعلم.
👤ماجد بن محمد الكندي
📅 ٣‏/٥‏/٢٠٢٤👁 2 مشاهدة
🎬

مجلس السبت (٦٦) | الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي

مسائل متنوعة في المعاملات

✦ فتاوى مشابهة

تصريف البضائع قبل المقاطعة

5 👁

صاحب محل يريد مقاطعة المنتجات الداعمة للصهاينة ولديه في المخزن منتجات قديمة لا يمكن إرجاعها؛ كيف يتصرف، وهل يجوز للمستهلكين دعمه بشراء هذه البضائع القديمة؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١١‏/١١‏/٢٠٢٣

هجر المجالس الداعمة للاحتلال

3 👁

ما نصيحتكم لعائلة تشتري المنتجات الداعمة للكيان المحتل مع استمرارهم والاستهزاء بالنصح، وهل يجوز لنا قطع الذهاب لهذه التجمعات إبداءً للرفض؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٢٩‏/٦‏/٢٠٢٤

العمل في مطاعم مقاطَعة

3 👁

شاب يعمل في أحد المطاعم التي تمت مقاطعتها لدعمها للعدوان، ويبحث عن عمل آخر مع وجود التزامات مادية وديون وعدم توفر عمل بديل؛ فما النصيحة الشرعية له في الاستمرار أو ترك هذا العمل؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٩‏/١‏/٢٠٢٤

الاستيراد من دولة تدعم الاحتلال

4 👁

بعض التجار ملتزمون بشراء منتجات الصين وباكستان وإيران من دولة مشهورة بدعم الاحتلال الصهيوني على أهل غزة، فهل يعدون ممن لا يقاطع ويأثمون بذلك؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٧‏/١١‏/٢٠٢٣

شراء سلع مقاطعة قديمة

6 👁

هل يجوز شراء السلع المقاطعة المتبقية في المخازن والتي اشتراها التاجر قبل الحرب؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٢٢‏/١٢‏/٢٠٢٣

المقاطعة وشراء الأجانب

3 👁

ما قولكم فيمن يتحجج في المقاطعة بأن ملابسنا من الخارج، فيرى أنه لا بأس أن نشتري من المواقع المناصرة للصهيونية؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٤‏/٢‏/٢٠٢٦