مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

العمل في مطاعم مقاطَعة

شاب يعمل في أحد المطاعم التي تمت مقاطعتها لدعمها للعدوان، ويبحث عن عمل آخر مع وجود التزامات مادية وديون وعدم توفر عمل بديل؛ فما النصيحة الشرعية له في الاستمرار أو ترك هذا العمل؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
عسى أن تكون له سَعَةٌ إلى أن يجد عملًا آخر، على أن يجتهد في السعي والبحث والتمَاس عملٍ آخر. نعم، الحقيقة أن هذه المسألة أيضًا من المسائل التي كشفت عنها هذه الأحداث؛ فإن هذه الشركات المؤيدة للعدوان والظلم والطغيان، والكيان الغاصب، لم يسأل وُكلاؤها الذين أخذوا هذه الوكالات وفتحوا لهم فروعًا في بلاد المسلمين، لم يسألوا ابتداءً عن الحكم الشرعي في أن تكون لهم مثل هذه الوكالات التي يفتحون بها هذه المحلات، مطاعم كانت أو غيرها؛ إذ كان مقتضى التأصيل الفقهي في الحقيقة أن… لأن هذه التوجهات لدى هذه الشركات لم تكن خفية، وما كانت مقتصرة في إظهار عدائها للإسلام وأهله، وفي مناصرة الظلم والطغيان، وفي كون بعضها أصلًا شركات تابعة للصهاينة البغاة المعتدين الظالمين، لم يكن هناك خفاء في أمرها. ولكن الناس –وخصوصًا هؤلاء الذين يتسابقون إلى الحصول على توكيلات وفتح فروع– لا يفكرون إلا في تجميع الثروات، لا يلتفتون إلى الحكم الشرعي، وإلا فإن الذي تطمئن إليه نفسي أن أخذ وكالات لهذه الشركات المعادية للإسلام والمسلمين، والتي عُرِفَت من مواقفها السابقة أنها مؤيدة للظلم، مؤيدة للطغيان والعدوان، مؤيدة للفجور في أبشع صوره، ومستهدَف أصلًا أن تُفتح لها فروع في بلاد المسلمين، وليس شيء منها مما لا بديل له أصلًا حتى يُقال بأن الضرورة تُلجئ، وأن للضرورة أحكامها، لا، هذا غير صحيح؛ ليس شيءٌ منها… إنما هي من التحسينيات –في غاية ما يمكن أن نوصِلها إليه–، وفي الغالب هي أيضًا من وسائل الترفُّه أكثر من أن تكون من وسائل… من التحسينيات. فالحقيقة أن في ذات وجودها إشكالًا شرعيًّا ابتداءً؛ أمَّا وقد كَشَفَت اليوم هذه الأحداث ما يجب أن يُصار إليه من موقف شرعي إزاءها، فإن الواجب على المسلم –سواء كان ربًّا لعمل أو كان من العمال– أن يلتمس الرزق الحلال الطيب، وأن لا يكون سببًا لظلم إخوانه، وأن يكون سببًا لتطهير المسلمين من مثل هذه الرذائل، ومثل هذا الدَّنَس والأنجاس. والله تعالى مستعان. نعم، إضافة إلى أنها ليست صحية، في الحقيقة أيضًا مدمِّرة للصحة…
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٩‏/١‏/٢٠٢٤👁 3 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - ليلة 17 رجب 1445 هـ

الأعمال المحرمة والمباحةالعقيدة

✦ فتاوى مشابهة

إعادة بيع المنتجات المقاطَعة

2 👁

تاجر خسر بعد انتشار مقاطعة المنتجات الداعمة للكيان المحتل فأغلق مشروعه، وهو يفكر في مشروع جديد يعرض فيه هذه المنتجات تدريجيا إلى أن يوفر البديل، مع نية إخراج جزء من الأرباح لأهل غزة حتى يقطعها؛ فما رأيكم؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٣‏/٥‏/٢٠٢٤

تسلية المسرَّحين من شركات داعمة

3 👁

ما توجيهكم لمن يشعر بالضيق والحسرة بعد تسريحه من العمل وإغلاق شركته لأنها كانت تدعم الكيان الصهيوني وتمت مقاطعتها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١١‏/١١‏/٢٠٢٤

العمل في منتجع يقدم خموراً

2 👁

حكم العمل في قسم الحجوزات في منتجعات سياحية فيها فندق يقدم الخمور مع أن طبيعة العمل لا علاقة مباشرة بالمحرمات سوى الشبهة؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٤‏/١٠‏/٢٠٢٣

العمل في بقالة تبيع الدخان

3 👁

أعمل في بقالة في دولة أجنبية يبيع صاحبها الدخان وأشياء ممنوعة وهي من أساسيات البلد، ولا أجد عملا آخر إلا بصعوبة، فما حكم عملي هذا؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢‏/١٠‏/٢٠٢٣

تصريف البضائع قبل المقاطعة

5 👁

صاحب محل يريد مقاطعة المنتجات الداعمة للصهاينة ولديه في المخزن منتجات قديمة لا يمكن إرجاعها؛ كيف يتصرف، وهل يجوز للمستهلكين دعمه بشراء هذه البضائع القديمة؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١١‏/١١‏/٢٠٢٣

دفع أموال لمنصات مقاطَعة

3 👁

ما حكم دفع الأموال لشركات وبرامج تواصل اجتماعي مقاطَعة وداعمة للكيان الغاصب، لغرض الترويج لمنشورات دعوية أو تجارية أو لنشر فضائح العدو وتحذير الناس؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٤‏/٣‏/٢٠٢٤