مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

نصح الأخ التارك للصلاة

عندي أخ أكبر مني لا يصلي وأخجل من نصحه وربما أخاف من تدهور العلاقة بيننا، فكيف أتصرف؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
النصح لا يلزم أن يكون باللسان مباشرة، ولا يلزم أن يكون بتوجيه الإرشادات للطرف الآخر، بل النصح تصرف يُراد منه أن يصل الخير إلى الشخص المنصوح، أن يصل التذكير إلى الشخص المنصوح. لربما كان من النصح الواجب المتعين على الإنسان أن يُخبر أحدًا أكبر منه أن: انصح فلانًا، وهذا يُعد ناصحًا، وهكذا إرسال رسالة، إرسال مقطع، لا يلزم أن يكون مباشرًا؛ فالمراد أن تصل إليه الموعظة وأن يصل إليه التذكير بأي أسلوب يُرجى معه أن يستفيد وينتفع من ذلك التذكير. وإن كان التذكير المباشر من طرفٍ أقل يؤثر عليه سلبًا، ويوقعه في معصية أخرى غير المعصية الأولى، فتتحقق مفسدتان، ففي مثل هذا الحال يمتنع الإنسان عن هذا الفعل ويبحث عن فعل آخر يحقق به النتيجة المرجوة، ولو بأن يُخبر أحدًا، أو أن يرسل رسالة، على حسب الشخص المنصوح. والله أعلم.
👤ماجد بن محمد الكندي
📅 ١٥‏/٦‏/٢٠٢٤👁 4 مشاهدة
🎬

مجلس السبت (٧٢) | الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي

التوبة والتبعات والحقوق

✦ فتاوى مشابهة

نصح تارك الصلاة وصلاحياته

2 👁

هل يُعد أداء الصلاة من الخصوصيات بحيث لا يُنصح من تهاون فيها، أم يجب على المسلم إذا رأى أخاه أو صديقه لا يصلي أن ينصحه ويرشده مع قول البعض: أنا حر في ديني؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

زوج لا يصلي

7 👁

امرأة تقول إن زوجها لا يصلي ولا يزكي رغم نصحها له، وهو حسن الخلق معها، فماذا تفعل مع تضررها وضيقها من حاله؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٤‏/٣‏/٢٠٢٦

نصيحة تارك الصلاة بالجمع

12 👁

هل تصح نصيحتي لصديق متهاون بالصلاة لا يصلي غالباً بأن يجمع بين الصلاتين ليتعود على الصلاة بدلاً من تركها بالكلية؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٦‏/١٢‏/٢٠٢٤

حد النصيحة لتارك الصلاة

2 👁

هل هناك حد معين للنصيحة والارشاد لزوج تارك للصلاة تقف عنده الزوجة لتنتقل لمرحلة طلب الفراق؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٤‏/٣‏/٢٠٢٦

الزواج من تارك الصلاة

3 👁

هل للفتاة أن تقبل بزوج لا يصلي أو يؤخر الصلوات ولا يهتم بها، بنية قدرتها على تغييره؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٠‏/١‏/٢٠١٦

حكم تارك صلوات كثيرة

10 👁

شاب ترك صلوات كثيرة لا يحصيها ثم تاب، فماذا يجب عليه الآن؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٧‏/١٢‏/٢٠٢٤