✓ تم نسخ الرابط
التعامل مع الابتلاءات
كيف يتخطى المسلم الابتلاءات التي تصيبه؟
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الابتلاء في هذه الحياة من سننها، وقد اخبرنا تعالى بذلك في ايات كثيرة؛ يقول الله عز وجل: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيٰوةَ لِيَبْلُوَكُمْ اَيُّكُمْ اَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2]، ويقول سبحانه: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِيْ اَمْوَالِكُمْ وَاَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِيْنَ اُوْتُوا الْكِتٰبَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِيْنَ اَشْرَكُوْٓا اَذًى كَثِيْرًا ۚ وَاِنْ تَصْبِرُوْا وَتَتَّقُوْا فَاِنَّ ذٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْاُمُوْرِ﴾ [آل عمران: 186]، ويقول سبحانه: ﴿يٰٓاَيُّهَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوا اسْتَعِيْنُوْا بِالصَّبْرِ وَالصَّلٰوةِۗ اِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّٰبِرِيْنَوَلَا تَقُوْلُوْا لِمَنْ يُّقْتَلُ فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ اَمْوَاتٌۢ بَلْ اَحْيَآءٌ وَّلٰكِنْ لَّا تَشْعُرُوْنَوَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوْعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْاَمْوَالِ وَالْاَنْفُسِ وَالثَّمَرٰتِۗ وَبَشِّرِ الصّٰبِرِيْنَالَّذِيْنَ اِذَآ اَصَابَتْهُمْ مُّصِيْبَةٌ قَالُوْٓا اِنَّا لِلَّهِ وَاِنَّآ اِلَيْهِ رٰجِعُوْنَاُولٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰتٌ مِّنْ رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌۗ وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُوْنَ﴾ [البقرة: 153-157]، والايات في هذا كثيرة.
وكذلك الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فالمشروع للمسلم ان يتفهم طبيعة الحياة، وان يستقبل بلاء الله عز وجل بالرضا والتسليم والصبر واحتساب الاجر، متيقنا انه لم يخلق اصالة لهذه الحياة الدنيا، وانما خلق للاخرة، وما هذه الحياة الدنيا الا تمحيص واختبار، ومزرعة يزرع فيها المسلم الصبر والشكر والعمل، ويجتهد في القرب من الله ليحظى بالفوز العظيم في الاخرة.
والابتلاءات فيها رحمة وخير، لان المسلم يتذكر بها ربه سبحانه وتعالى، وفيها مدعاة الى المحاسبة والى مراجعة الاعمال والى تصحيح الاخطاء.
ينبغي ان يكون تعاملنا مع الابتلاءات تعاملا معتدلا؛ فبعض الناس لا يقف عند الابتلاءات، وتتوالى عليه الابتلاءات وهو يضحك، وهو سادر في غيه وانحرافه وهواه، ولا يراجع نفسه ولا يصلح اخطاءه، وبعض الناس يبالغ في محاسبة النفس عند الابتلاءات الى حد القلق والخوف والوسوسة والافكار السلبية، والمطلوب الاعتدال.
فاذا اصاب الانسان بلاء رضي به واسترجع، واحتسب اجره عند الله، ولجا الى ربه وساله رفع البلاء، واخذ بالاسباب المعينة على رفع البلاء، وايضا حاسب نفسه، يفتش في حياته وفي اعماله، فان وجد خطا او خللا او ما يحتاج الى اصلاح اصلحه، وان لم يجد حمد الله على كل حال، واستمر في ارتباطه بالله عز وجل، ولا تزيده الابتلاءات الا قربا وصبرا واحتسابا وارتباطا بربه سبحانه وتعالى.
والله تعالى اعلم
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
📅 ٢٢/١٠/٢٠٢٥👁 3 مشاهدة
🎬
[بث مباشر] إفتاء مع الشيخ د.إبراهيم بن ناصر الصوافي || الحلقة 58
التوبة والتبعات والحقوق
✦ فتاوى مشابهة
الابتلاء أم العقوبة
2 👁كيف يفرق المسلم بين ما يصيبه هل هو ابتلاء أم عقوبة من الله؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
١٢/١/٢٠١٥التغلب على الشهوات
5 👁كيف يتغلب الشاب على الشهوات والمغريات في هذا الزمان؟
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢١/١/٢٠٢٦الحزن بلا تسخط
2 👁هل يحاسب الإنسان على جزعه أو حزنه غير المقرون بفعل أو قول من طول البلاء؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٥/٢/٢٠٢١الثبات في طريق الآخرة
2 👁ما الوسائل المعينة للمسلم على الثبات في سيره إلى الله وعدم السقوط مع لحظات الضعف؟
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١٩/٧/٢٠٢١الابتلاءات كفارة للذنوب
2 👁هل يمكن أن تكون الابتلاءات في المال والنفس كفارة لذنوب المسلم، وما شرط ذلك؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٠/٦/٢٠١٥المحاسبة على الأفكار
9 👁هل يحاسب الإنسان على تفكيره؛ كمن تسب أمها في نفسها أو تأتيها أفكار كفرية وتحاول دفعها؟
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٤/٥/٢٠٢٦