مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

لماذا قال أهلكم لا أهلي

في قوله تعالى عن يوسف عليه السلام: «اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتِ بصيراً وأتوني بأهلكم أجمعين»، لماذا قال «بأهلكم» ولم يقل «بأهلي»؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
قال: ﴿وَاتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾؛ لأنه يريد أن يأتوا بكل آل يعقوب جميعًا. فقد خرج يوسف عنهم مكرهًا مضطرًّا، أو أُخرج، ونشأ في مصر، وبلغ أشدَّه هناك، ومكَّن الله تبارك وتعالى له هناك، ثم بعد ذلك انكشفت لهم الحقيقة بعد سنوات، فهو مُنعزل بعيد عنهم، وقد كَثُر آل يعقوب؛ فهؤلاء الذين هم إخوة يوسف لا ريب أنهم تزوجوا ووُلِد لهم، واتّسعت دائرتهم، فهو يريد منهم أن يُؤتَى له بكل آل يعقوب. فهذا هو: لماذا عبّر بـ «أهلكم أجمعين» ولم يقل «بأهلي»؛ لأنه لا يريد فقط خاصة أهله، وإنما يريد كل آل يعقوب.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢١‏/٦‏/٢٠١٧
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 26 رمضان 1438 هـ HD

القرآن الكريم

✦ فتاوى مشابهة

استفهام عن قصة يوسف وأخوته

2 👁

في قوله تعالى عن يوسف عليه السلام: (ائتوني بأخ لكم من أبيكم)؛ كيف لم يتبادر إلى أذهان إخوته أنه عرف أن لهم أخاً من أبيهم، ولماذا طلب منهم أن يأتوه بأخيه؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٥‏/٦‏/٢٠١٧

سؤال نوح عن ابنه

2 👁

هل قول الله تعالى لنوح عليه السلام عن ابنه: إنه ليس من أهلك، هو رد على مخالفته للنهي عن مخاطبة ربه في الذين ظلموا؟ وهل يفهم منه نفي بنوته النسبية؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٢‏/٤‏/٢٠٢٢

نداء موسى لأخيه يا ابن أم

2 👁

لماذا قال موسى لأخيه هارون: "يا ابن أم" ولم يقل يا ابن أبي؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٣‏/٥‏/٢٠٢٠

تفسير كلمة الأهل

3 👁

ما مدى صحة تفسير بعضهم لقوله تعالى (سار بأهله) بأن المرأة للرجل تقوم مقام الجماعة ولذلك عُبر عنها بصيغة الجمع؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

لماذا قال ما بقوم

5 👁

ما الدلالات المستفادة من استعمال ألفاظ الجمع مثل (قوم) و(يغيروا) و(أنفسهم) في قوله تعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢١‏/١٠‏/٢٠١٣

معنى فالقوه على وجه أبي

2 👁

في قوله تعالى في سورة يوسف: (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا)، لماذا استعمل لفظ (فألقوه) في مقام أبوي ولم يستخدم لفظًا ألطف؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٤‏/٣‏/٢٠٢٥