مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

الاستفادة من آية الابتلاء

هل نستفيد من قوله تعالى (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم...) واقع المسلمين في هذه المرحلة وقد بلغوا مرحلة اليأس؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
المسلمون في مواقف كادوا يَشْفُون اليأس، وهم موعودون حتى في الآيات المكية موعودون بالنصر، عندما يشتد الأمر ويضيق الخناق، ويكاد يذهب كل أمل في الانتصار وكل رجاء في الظهور، عندئذ تتدارك اللهُ تبارك وتعالى عنايتُه المؤمنين. فقد ذكر الله تعالى في سورة مكية، في سورة يوسف عليه السلام، ما الذي وقع للمؤمنين من قبل وما الذي وقع للمرسلين من قبل، بعد ما بيَّن سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم وسبيل أتباعه في هذه الحياة، وهو الدعوة إلى الله، فالله تعالى يقول: ﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾، ثم أتبع ذلك قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ * حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾، ثم قال بعد ذلك: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ الآية. فهؤلاء المرسلون مع كونهم أمضى الناس عزيمة وأقواهم شكيمة وأشدهم إيمانًا وأبدعهم برهانًا، ومع صلتهم بالله سبحانه وتعالى، يَشْفُون اليأس لما يضيق بهم من المصائب والمصاعب، عندئذ في هذه الحالة يتنزل اللطف الإلهي، ويغمر الله سبحانه وتعالى برعايته وعنايته، وينتشِلهم مما هم فيه وعليه، ويُخرِجهم إلى سعة النصر العزيز الذي يمنّ به عليهم. في حالة الشدة التي يعاني منها المسلمون ما يعانون، وقد خوطب المؤمنون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخطاب؛ لِيُوَطِّئوا أنفسهم لما يلقونه من الصعاب: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ﴾، الرسول مع كون الرسول كما هو معلوم أرسخ الناس إيمانًا وأقواهم يقينًا، ولكن مع ذلك يصل به الأمر إلى أن يقول: متى نصر الله، عندئذ يتنزل النصر من عند الله ويأتي اللطف الإلهي ليغمر هذه النفوس بعناية الله تعالى.
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ١٥‏/٧‏/٢٠١٤👁 3 مشاهدة
🎬

غزوة بدر حكمة إلهية ودروس ذهبية - للشيخ أحمد بن حمد الخليلي HD

مسائل متنوعة

✦ فتاوى مشابهة

زيادة الابتلاء أم ضعف المسلمين

4 👁

هل ابتلاء الله للمسلمين اليوم أصبح أشد مما كان عليه سابقاً، أم أن ضعف المسلمين وتهاونهم وعدم نصرتهم لبعضهم هو الذي أدى إلى تسليط عدوهم عليهم؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٢‏/٨‏/٢٠١٢

الجمع بين آيتين في الابتلاء

2 👁

كيف نوفق بين قوله تعالى: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم، وقوله: ونبلوكم بالشر والخير فتنة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٩‏/١٠‏/٢٠١٧

الجمع بين آيتين في الابتلاء

2 👁

كيف نوفق بين قوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم وقوله ونبلوكم بالشر والخير فتنة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٢‏/٤‏/٢٠١٨

الجمع بين آيتين في الابتلاء

2 👁

كيف نوفق بين قوله تعالى: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم، وقوله: ونبلوكم بالشر والخير فتنة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

التوفيق بين آيتين في الابتلاء

2 👁

كيف نوفق بين قوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير، وقوله ونبلوكم بالشر والخير فتنة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

بلوغ مرحلة اليأس

2 👁

هل قد يصل المؤمن في بعض الأحوال إلى مرحلة يشعر فيها أنه بلغ النهاية واشتد عليه البلاء كما في قوله تعالى وزلزلوا زلزالاً شديداً، وما الذي ينبغي أن يستحضره المسلمون اليوم في مثل حال أهل غزة حين تنقطع عنهم كل المساعدات؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٣‏/٢‏/٢٠٢٤