مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

متى يباح قتل المسلم

متى تكون الشهادة عاصمة لدم المسلم، وهل توجد وجوه أخرى يباح معها قتل المسلم؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
المسلم لا يُسفك دمه إلا لأحد ثلاثة أشياء: إما زِنا بعد إحصان، أو ارتداد عن الإسلام، أو قتل النفس المحرّمة بغير حق. فهو إن زنى مع إحصانه لا ريب أنه هتك حرمته، وأمر الزنا أيضًا كما هو معلوم لا يتسرّع إلى الحكم فيه إلا على بيّنة؛ إمّا أن يأتي معترفًا بنفسه، معترفًا اعترافًا صحيحًا صريحًا لا غبار عليه، بحيث لا يُشاب اعترافه بأي ريبة، لا في عقله ولا من حيث نطقه، فهذا الاعتراف إن كان صريحًا بهذا القدر وكان مُحصنًا، ففي هذه الحالة حدّه الرجم، هذا الحد الذي دلّت عليه السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وانعقد الإجماع على ذلك. وأما الارتداد عن الإسلام فلا ريب أنه إن ارتد عن الإسلام كان بارتداده هذا فاتحًا ثغرة من الثغرات على الدين الحنيف، وبسبب فتحه هذه الثغرة لا ريب أنه أباح بنفسه هتك حرمة حياته، لأنه رضي أن يفتح هذه الثغرة؛ دخل في الإسلام، وبعد دخوله في الإسلام انقلب عليه، وفي هذا ما يُؤذن بالتشكيك في الدين، ويؤذن بفتح الثغرات على هذا الدين، كما يقول ذلك المناوئون لهذا الدين عندما قالوا: ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ﴾ [آل عمران: 72]، أرادوا بهذا أن يُلبسوا على الناس الحقيقة، فلذلك هذا يُعد من الحرب على الإسلام. وقتل النفس المحرّمة بغير حق، للنفس حرمات، ولما كانت هذه النفس لها حرمات فالاعتداء على حرمة من الحرمات يؤدي بطبيعة الحال إلى الاستحقاق أن يقابل العدوان بمثله: ﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 194]، وقد بيَّن الله سبحانه وتعالى في كتابه أن القصاص سبب لصون الحياة: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 179].
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ١٦‏/٩‏/٢٠١٣👁 2 مشاهدة
🎬

حرمات قررها الإسلام - للشيخ أحمد بن حمد الخليلي HD

العقيدة

✦ فتاوى مشابهة

عقوبة قتل المسلم

2 👁

ما العقوبة التي تنتظر من يتجرأ على قتل المسلم أو أي إنسان بغير حق في الدنيا والآخرة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٦‏/٩‏/٢٠١٣

تبرير القتل انتقاماً للنبي

0 👁

هل تجاوز الغضب العاطفي عند المؤمن إلى مرحلة القتل والتصفية انتقاماً للإساءة للنبي له ما يبرره شرعاً؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٨‏/١‏/٢٠١٥

متى يوصف المسلم بالشهيد؟

2 👁

متى يصح أن يوصف القتيل المسلم بأنه شهيد، خاصة مع إطلاق هذا الوصف في صراع المسلمين فيما بينهم، وعدم إطلاقه أحياناً في قتال المعتدين كحال أهل غزة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٥‏/٧‏/٢٠١٤

محاذير في الذبح

3 👁

ما الأشياء التي ينبغي للمسلم أن يجتنبها عند الذبح؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٤‏/١٠‏/٢٠١٣

هل توجد توبة لا تُقبل؟

2 👁

هل هناك رجل لا يقبل الله توبته أبداً بسبب عمل ارتكبه، كقاتل النبي أو من قتله نبي؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٦‏/٧‏/٢٠١٥

التكفير والتفجير بين المسلمين

0 👁

ما حكم الفهوم التي تؤدي إلى تكفير المسلمين لمجرد الخلاف في الرأي، ثم استحلال دمائهم بالتفجيرات واغتيال المسلم لأخيه المسلم بل وتفجير المساجد بحجة العمل باسم الإسلام؟

👤عبدالله بن سعيد المعمري
٣١‏/٥‏/٢٠١١