مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

حدود الاقتداء بالسلف

ما قولكم فيمن يرى أن فهم الإسلام قد اكتمل عند السلف، وأن كل جزئيات الفهم انتهت عندهم، فيقولون: ماذا ترك الأول للآخر، وبالتالي يغلقون باب الاجتهاد في فهم النصوص؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
نعم، هو؛ لأن هذا الوحي الذي أكرمنا الله عز وجل به وحيٌ خالد، غايته ومقصده أن يرشد الناس للتي هي أقوم، فلا بد للناس أن يعملوا فيه اجتهاداتهم وعقولهم، وأن يُهيِّئوا أنفسهم، أن يؤهِّلوا أنفسهم لذلك. هذا لا يعني أن يكون أمرُ النظر في كتاب الله عز وجل واستنباط الأحكام الشرعية – ومنها ما يتصل بالقواعد الخلقية ومبادئ المعاملة بالحسنى والتعايش – موكولاً إلى من لا يملك الآلات المؤهلة لاستنباط هذه الأحكام، لكن هذه الملكات فيما يتصل بجوانب الأخلاق والقيم هي – كما قلت – لأنها واضحة بيّنة في كتاب الله عز وجل، كل ما نحتاج إليه أن نُمعِن النظر فيها، وأن نقف عندها، وأن نتأمل في معانيها، ثم نطبقها بعد ذلك في واقعنا.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٧‏/٥‏/٢٠١٣👁 1 مشاهدة
🎬

المعاملة بالحسنى وأسلوب التعايش 1 - د. كهلان الخروصي FULL HD

سنة النبويةمسائل متنوعة

✦ فتاوى مشابهة

شروط الاجتهاد وفتح الباب

3 👁

مع صعوبة شروط الاجتهاد، لماذا يُحجَر على الناس في فهمهم للقرآن والسنة ولا يُفتح الباب لكل أحد ليتعاطى مع الأحكام؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

هل يحق لغير المجتهد الإفتاء

2 👁

من كان متخصصاً في الدراسات الإسلامية أو لديه معرفة شرعية غير مستكملة لشروط الاجتهاد، فهل يحق له الإفتاء أم يقتصر على نقل الفتوى؟

👤عبدالله بن سعيد المعمري
٨‏/٨‏/٢٠١١

مقدار علم القرآن للمجتهد

2 👁

ما القدر المطلوب من معرفة كتاب الله تعالى للمجتهد: هل يجب حفظ القرآن كاملاً أو تكفي معرفة آيات الأحكام؟

👤عبدالله بن سعيد المعمري
٨‏/٨‏/٢٠١١

حدود فهم العامة للقرآن

2 👁

ما الفاصل بين التفسير الذي يحتاج أدوات علمية وبين الفهم والتدبر المأمور بهما لعامة المسلمين في تعاملهم مع القرآن؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

الأخذ من أقوال المذاهب

4 👁

هل يأثم من يأخذ بأقوال مختلف العلماء المجتهدين من مجموع المذاهب الإسلامية؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٣‏/١‏/٢٠١٩

شروط المجتهد

3 👁

ما هي الشروط التي يجب توافرها فيمن يمارس الاجتهاد حتى يكون مجتهداً؟

👤عبدالله بن سعيد المعمري
٨‏/٨‏/٢٠١١