مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

إسهام المسلمين في التربية

ماذا قدم المسلمون في مناهج التربية مقارنة بالنظريات التربوية الحديثة، مع ملاحظة أن جانب التربية لا يزال بحاجة إلى المزيد من البحث؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن الإسلام بكل تعاليمه وبكل إرشاداته وتوجيهاته تربية؛ إذ التربية هي تنمية، وهي توجيه، وهي إعداد، ولا ريب أن الإسلام أعدَّ الإنسان الصالح من خلال كل جزئية جزئية من جزئيات تعاليمه. فنحن لو جئنا إلى الناحية التعبدية لوجدنا أن الإسلام بشعائره التعبدية يسمو بالنفس الإنسانية ويوجهها توجيها عجيبا، بل لو تحدثنا عن جزئية من جزئياته، أي ما تشتمل عليه الصلاة من التوجيه، لوجدنا في ذلك العجب؛ الصلاة كلمة «الله أكبر» وحدها كافية لأن تكون تربية لهذا الإنسان، ولأن تكون توجيها له، لأنها تسكب في النفس الإنسانية شعورا خاصا بأن الكبرياء لله سبحانه وحده، فليس لأحد أن يتطاول على هذه الصفة فيحاول أن ينازع الله سبحانه وتعالى فيها، لذلك كانت هذه الكلمة تجعل الإنسان يطمئن، وينزل عند قدره، ويقف عند حده، ولا ريب أن هذا يقتضي أن لا يتعالى على الآخرين، وأن لا يحس بأن له مزية على غيره من الناس؛ فالناس كلهم سواء: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]، وهذا مما يجعل الإنسان ينسجم مع بني الجنس، ويحس بأحاسيسهم، ويشعر بمشاعرهم. لو جئنا أيضا إلى حالة الإنسان الذي هو يعتبر متدنيا لأي سبب من الأسباب حسب أوضاع الناس واصطلاحاتهم، فإن هذه الكلمة كافية لأن تسمو بنفسه وترتقي بنفسه، لأنها تسكب في نفسه شعورا أنه كواحد من الناس؛ الناس يتفاضلون بالتقوى، فإن كان له نصيب من تقوى الله سبحانه وتعالى فمعنى ذلك أنه ينافس الآخرين في منازلهم ومراتبهم، فليس له أن يتضعضع لغير الله تبارك وتعالى تضعضعا يخرج به عن حدود الاعتدال، إنما يتواضع تواضعا مطلقا لله سبحانه وتعالى، ويتعامل مع الآخرين على قدم المساواة، بحيث لا فرق بينهم وبينه إلا بقدر ما يكون لأحدهم من خصوصية التعلق بالله سبحانه وتعالى أكثر فأكثر. وإذا جئنا كذلك إلى الصيام وتربية الصيام: مدرسة أخلاقية، ناهيكم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «الصيام جُنّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم». لو جئنا إلى الزكاة كذلك، هي تطهير للنفس البشرية وتنمية لفضائلها. لو جئنا إلى الحج لوجدنا فيه العجب العجاب. هذا، وإذا جئنا إلى التعاليم الإسلامية كلها نجد أنها تربية؛ ما من جزئية من جزئيات التعاليم الإسلامية إلا وهي تربية. انظروا إلى قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ * يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 11-13]، كم تجدون في هذه الآيات من أسس التربية السليمة. وإذا جئنا إلى تنشئة الولد واختيار الولد وتوجيه الولد، لوجدنا الإسلام سباقا في هذه الناحية في حسن التربية، إعداد الناس إعدادا سليما وتربيتهم تربية سليمة؛ قبل كل شيء يؤمر الإنسان، يؤمر الرجل أن يختار المحضن الصالح لأولاده قبل أن يوجد الأولاد؛ تبدأ عملية التربية قبل الأولاد؛ يختار المحضن الصالح للأولاد، وهذا ما دلت عليه الرواية مهما كان فيها من مقال، ولكن الواقع يدل على أن هذه التربية السليمة، وهذا الذي يتفق مع تعاليم الإسلام: «اختاروا لنطفكم فإن العِرْق دسّاس». نعم، يؤمر الإنسان أن يختار لنطفه، ومعنى ذلك أن يختار الأم الصالحة لأولاده. أما إذا جئنا إلى المرأة فإنها أيضا مأمورة أن تختار الأب الصالح لأولادها، ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه». ولا ريب أنه إذا اجتمع الأب الصالح والأم الصالحة، كم يكون لهما من أثر على الأولاد، ومن المعلوم أن الأم إن كانت صالحة تغلب تربيتها على تربية الأب، لأنها الملقن الأول للولد، والمعلم الأول له، والموجه الأول له، يرى سلوكها ويرى أخلاقها ويرى تعاملها، ويرى ما هي عليه، فينعكس ذلك كله عليه. فهذا مما هو واضح في تاريخ البشر؛ كم من امرأة بسبب صلاحها وبرها وتقواها كانت سببا لأن تربي أولادها على الخير، حتى ولو كانت في كنف زوج غير صالح، كما كان ذلك من بنت عاصم بن عمر بن الخطاب التي كانت تحت عبد العزيز بن مروان أخي عبد الملك بن مروان؛ كانت في بيت أموي، وما أدراكم ما كانت عليه البيوت الأموية من الفساد والظلم والانحراف عن الحق والبعد عن سواء السبيل، ولكن كان لها أثر كبير، ولا ريب أن لها أعراقا طيبة، هذه الأعراق الطيبة أنجبت ابنها الذي تربى في حضنها. فقد كانت قصتها أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بينما كان يعس المدينة في الليل إذ سمع امرأة تنادي ابنتها وتقول لها: اخلطي اللبن بالماء ليكثر، فقالت لها: إن أمير المؤمنين نهى عن ذلك، فقالت لها: وما يدريه لو فعلت ذلك؟ فردت عليها بأنها إن كان لا يدري فالله سبحانه وتعالى هو العليم الذي لا تخفى عليه خافية، فلما سمع ذلك أعجب بهذه الفتاة، وسأل عنها: أهي مشغولة أو غير مشغولة؟ أي هل هي مزوجة أو غير مزوجة؟ فلما علم أنها غير مزوجة دفع بابنه عاصم إلى أن يتزوجها، وقال: إني لأرجو أن تلد من يملأ الأرض عدلا بعد أن تملأ جورا. وفعلا وقع ذلك؛ ما تطلع إليه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه تحقق؛ إذ هي ولدت بنتا تزوجها عبد العزيز بن مروان، ولما تزوجها ولدت له عمر بن عبد العزيز. فكان عمر بن عبد العزيز يتلقى من أمه التربية، وكانت تذكره بجده العظيم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وسيرته العادلة، فانعكس ذلك عليه انعكاسا بالغا، حتى إنه عندما ولي الخلافة رد الناس إلى جادة الحق وحملهم على الحق، وانتزع من بني أمية ما كان تحت أيديهم من الاختصاصات التي أولتها إياها دولتهم، فضاقوا ذرعا بهذا، وأخيرا رجعوا إلى فاطمة بنت مروان عمته وطلبوا منها أن تقدم النصيحة إليه، فاجتمعت به وحاولت أن تذكره الرحم الذي بينه وبين بني عمه، وأنه قطع الرحم، فرد عليها بأنه إنما انتزع من أيديهم حقوق المسلمين، ليست هذه حقوقا لهم، بل من حق الرحم أن يُرَدَّ الرحم إلى جادة الحق إن خرج عن الحق. وبعد طول معاناة قالت له: إن لبني عمك يوما فيك، فقال: إن اليوم الذي أقفه بين يدي ربي هو أعظم عندي من ذلك اليوم الذي تتوعدينني به من بني عمي. فرجعت إليهم وقالت: لا تَلوموا إلا أنفسكم؛ فقد نكحتم في آل الخطاب فجاءتكم بعمر بن الخطاب ملفوفا في ثيابه. هكذا أثر الأم الصالحة في الأولاد. وما أروع تلك الكلمات التي قالها عبد الله بن الأهتم عندما وفد مع الوافدين على عمر بن عبد العزيز بعد أن ولي الخلافة؛ فخطب وحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم وصلى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الله خلق الخلق آمنا بمعصيتهم، غنيا عن طاعتهم، وهم في المنازل والرأي مختلفون؛ والعرب بشر، تلك المنازل تستباح دونهم لذات الدنيا ورفاهها، حيهم أعمى وميتهم في النار، فلما أراد الله إكرامهم بعث إليهم رسولا من أنفسهم، عزيز عليه ما عنِتُّم، حريص عليكم، بالمؤمنين رؤوف رحيم، فلم يمنعهم ذلك أن جرحوه في جسمه ولقبوه في اسمه، وذكر ما كان بين الرسول وبين قومه إلى أن ظهر الحق، ثم ذكر الخلافة الراشدة، وما آل إليه الأمر بعد ذلك عندما سقطت الدولة في يد بني أمية، ثم التفت إلى عمر وقال له: ثم إنك يا عمر ابن الدنيا، ولدتك ملوكها، ومتك ثديها، فلما وليتها ألقيتها حيث ألقاها الله، وآثرت ما عند الله؛ فالحمد لله الذي جلى بك حُجْبَتها، وكشف بك كربتها، فامض ولا تلتفت؛ فإنه لا يغني عن الحق شيء، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم. نعم، هكذا كانت سيرة عمر، وهذا تأثير الأم. ثم لو جئنا بعد ذلك إلى ما يكون من توجيه الإسلام للإنسان إذا وُلِد له مولود كيف يتصرف؛ يُؤمر الإسلام بأن يسميه بأحسن الأسماء حتى يكون هذا الاسم باعثا له إلى الخير، لا يسميه بالأسماء القذرة والأسماء المستهجنة، وإنما يختار له الأسماء الطيبة، لا سيما أسماء النبيين وأسماء الصالحين حتى يكون في ذلك تذكير له بمن حمل هذه الأسماء من قبله، وكيف درج أولئك، ليحرص على أن ينحو نحوهم ويتم بهم في مسلكهم. ويؤمر كذلك أول شيء أن يؤذَّن في أذنه اليمنى وتقام الصلاة على أذنه اليسرى، ليسمع صوت الحق أول ما يسمع، ليسمع نداء الفطرة، الكلمة الصحيحة: كلمة «الله أكبر» التي سَوَّت بين الأقوياء والضعفاء، أنزلت المتألِّهين من عليائهم ورفعت المستضعفين إلى مستواهم، فكانوا جميعا سواء، لا فرق بينهم. ثم يسمع كلمة «لا إله إلا الله»، كلمة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، لتنعكس في نفسه معاني هذه العبارات العظيمة ومحتوياتها. ويؤمر أن يوجهه الوجهة السليمة في كل شيء، في كل ناحية من النواحي ليربي؛ لأن الطفل هو كالمِرآة الصافية التي ينعكس فيها كل ما تقابله؛ فالأب والأم كلٌّ منهما مطالب بأن يكون صورة إيجابية للأخلاق المرضية، والأقوال الصادقة، والأعمال الصالحة، حتى ينعكس ذلك كله على نفسية هذا الطفل. وكما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مروهم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرِّقوا بينهم في المضاجع». نعم، هذه هي التربية السليمة؛ يُؤمر الطفل بالصلاة لسبع سنوات، ولكن لا يُضرَب لو تركها، حتى يبلغ عشر سنوات، عندئذ يضرب إن تركها أو تهاون بها، ويُؤمر في هذه المرحلة أن يفرَّق في المضاجع؛ هذه التفرقة تشمل الجنسين جميعا؛ تشمل الذكور والإناث، تشمل الذكور فيما بينهم، وتشمل الإناث فيما بينهن، وتشمل التفريق بين الذكور والإناث؛ فالتفريق بين الذكور والإناث: التفريق في مكان النوم، بحيث لا ينام الذكر مع الأنثى في مكان واحد بعد أن يبلغ هذا المقدار من العمر، والتفريق بين الذكر والذكر، وبين الأنثى والأنثى في الفراش، بحيث لا ينامان معا في فراش واحد في هذه المرحلة؛ كل ذلك لتفادي ما يمكن أن يكون من الأخطاء والورطات. وكم وقع الناس في ورطات عظيمة؛ كم اطَّلعنا على قضايا تُشيب منها الولدان؛ بسبب هذا الإهمال، فبسبب مثل هذا الإهمال حَمَلَت فتاة من أخيها في مرحلة مبكرة من بلوغهما، والله تعالى المستعان، وهذا ما اطَّلعت عليه بنفسي، ورأيت الفتاة والشاب، ورأيت الطفل الذي تكوَّن منهما، والله تعالى المستعان؛ هذه أمور يُنده لها الجِمّ. فالآباء والأمهات هم مسؤولون عن هذه التربية في هذه المرحلة، وهم مطالبون؛ الإسلام قدم التربية السليمة؛ حسبنا أن الله تبارك وتعالى جعل هذا الجيل الذي خرج وتربى على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الناس يحمل هذه الرسالة، كم تربى هذا الجيل على الأخلاق وعلى الفضائل؛ بهروا العالم بأخلاقهم حتى انطلقت ألسنة أعدائهم لتتحدث عما وقر في نفوسهم من تعظيم هؤلاء الناس بسبب محافظتهم على الأخلاق؛ فهذه أشياء مما قدمه الإسلام ومما قدمه المسلمون من صنوف التربية. صحيح بطبيعة الحال، والموضوع طبعا يطول لو أننا استمررنا فيه...
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ٣١‏/٥‏/٢٠١١👁 2 مشاهدة
🎬

المراهقة فن وتربية - الشيخ أحمد الخليلي ليلة 21 رمضان 1428

المسائل المتنوعة في الصومالمسائل المتنوعة في المعاملاتمسائل متنوعة في الصلاة

✦ فتاوى مشابهة

ضوابط انتقاء النظريات التربوية

0 👁

عند تناول العلوم والنظريات التربوية الحديثة، ماذا يجب أن يراعي المسلم من ضوابط إسلامية في قبول أو رفض ما فيها؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

تربية الأبناء على الصلاة

2 👁

هل نحتاج عند تربية الأبناء على الصلاة إلى إضافة خطاب يبين القيم والآثار التي تحققها الصلاة بجانب كونها طاعة لله؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

ضوابط الفنون التربوية الحديثة

2 👁

ما ضوابط حركة إسلامية للفنون التربوية الحديثة عند تناول النظريات التربوية الكثيرة المعاصرة، وملاحظة سماحتكم على تعبير "أسلمة" هذه الفنون؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

تربية الأبناء على الصلاة

2 👁

هل يكفي أن نأمر أبناءنا بالصلاة لأنها طاعة لله، أم ينبغي أن نضيف بيان ما تحققه الصلاة من قيم وآثار في استقامة الحياة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٦‏/١٢‏/٢٠١٨

مفهوم التعليم في الإسلام

2 👁

ما الذي يجب على المسلم معلماً أو طالباً أو أباً أن يفهمه من مفهوم التعليم والتعلم في الإسلام مع بداية العام الدراسي؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٥‏/٩‏/٢٠١٤

تربية البنت على الصلاة

5 👁

أم تشكو من تثاقل ابنتها ذات التسع سنوات عن الصلاة وتخشى استمرار التهاون بعد البلوغ، فكيف تتصرف؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٨‏/٦‏/٢٠١٦