مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

ضوابط انتقاء النظريات التربوية

عند تناول العلوم والنظريات التربوية الحديثة، ماذا يجب أن يراعي المسلم من ضوابط إسلامية في قبول أو رفض ما فيها؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
أولا: العقيدة؛ لابد من أن يراعي العقيدة، بحيث يرفض كل ما يتصادم مع العقيدة. ثم يراعي أيضا الجانب الأخلاقي، بحيث يرفض كل ما يتصادم مع الأخلاق التي جاء بها الإسلام؛ إن كانت وسائل التربية تُرغِّب الإنسان في الوقوع في الفحشاء والمنكر، والانطلاق وعدم المبالاة بالعواقب في سلوك النفس البشرية، فإن هذه النظرية مرفوضة في الإسلام. وكذلك ما يتنافى مع الشريعة التي جاء بها الإسلام؛ فكل ما يتنافى مع شريعة الله تعالى هو مرفوض، وبالجملة فكل ما يتصادم مع الكتاب العزيز، ومع السنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام هو مرفوض في الإسلام...
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ٣١‏/٥‏/٢٠١١
🎬

المراهقة فن وتربية - الشيخ أحمد الخليلي ليلة 21 رمضان 1428

المسائل المتنوعة في المعاملات

✦ فتاوى مشابهة

ضوابط الفنون التربوية الحديثة

2 👁

ما ضوابط حركة إسلامية للفنون التربوية الحديثة عند تناول النظريات التربوية الكثيرة المعاصرة، وملاحظة سماحتكم على تعبير "أسلمة" هذه الفنون؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

استخراج نظريات إنسانية من القرآن

2 👁

هل يمكن للمسلم أن يستخرج من القرآن نظريات تربوية أو نفسية أو في تنمية الذات، وكيف يتعامل مع العلوم الغربية في هذه المجالات؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

استخراج نظريات إنسانية من القرآن

2 👁

هل يمكن للمسلم أن يستخرج من القرآن نظريات تربوية أو نفسية أو في تنمية الذات، وكيف يكون منهجه؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٩‏/٦‏/٢٠١٩

ضوابط أسئلة الناس

0 👁

هل يحتاج المسلم إلى قواعد عامة يميز بها ما يُسأل عنه شرعًا وما لا حاجة للسؤال عنه؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٣‏/٦‏/٢٠١٩

إسهام المسلمين في التربية

2 👁

ماذا قدم المسلمون في مناهج التربية مقارنة بالنظريات التربوية الحديثة، مع ملاحظة أن جانب التربية لا يزال بحاجة إلى المزيد من البحث؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

التوجيهات حول التربية الإسلامية

2 👁

ما تعليقكم على التوجيهات السامية بتغيير مسمى مادة الثقافة الإسلامية إلى التربية الإسلامية وزيادة حصصها وربط المسلم بها؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢‏/١‏/٢٠١٢