مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

معنى إنما الأعمال بالنيات

هل يفيد حديث إنما الأعمال بالنيات أن من فعل معصية دون نية لا يحاسبه الله عليها؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
لا، لا يعني ذلك؛ يعني يقترف السيئات، ويأتي الموبقات أو الكبائر، ثم يقول: أنا ما قصدتها! لا، لا يعني هذا؛ ولو ارتكب محجورا لجهله فإنه يُؤاخَذ، وعليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى. وإنما الحديث في الأعمال الصالحة، أو الأعمال التي هي في دائرة المباحات؛ فإن المقاصد والنوايا هي التي تضبط أجورها؛ إذ قد يأتي عملا هو –في ظاهر الأمر– من عموم المباحات، لكنه يقصد به ما يرضي الله تبارك وتعالى من عموم المقاصد والنوايا المشروعة، فيؤجر لذلك الفعل؛ فاستصحابه لتلك النية رُتِّبَت عليه أجرا وثوابا لعمل كان يمكن أن يقوم به دونها، فيكون من عموم الأعمال العادية. أما أن يرتكب محجورا ثم يقول: لم أنوِ ذلك؛ فالله عز وجل هو المطلع –لا ريب– على خفايا النفوس، لكنه مؤاخَذ بظاهر الفعل الذي ارتكبه، وعليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى. جميل.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٨‏/٤‏/٢٠١٩👁 1 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - ليلة 23 شعبان 1440 هـ HD

الحديث الشريفالعقيدة

✦ فتاوى مشابهة

فهم حديث الأعمال بالنيات

2 👁

في حديث «إنما الأعمال بالنيات» هل يعني أن من فعل معصية دون نية لا يحاسبه الله عليها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

حديث نية المؤمن خير من عمله

1 👁

كيف تكون نية المؤمن خيراً من عمله كما في الحديث، ألا يفتح ذلك باب التقليل من شأن العمل والاكتفاء بالنية القلبية؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣‏/١‏/٢٠١٤

مكانة النية في الدين

3 👁

لماذا جعل بعض شُراح حديث "إنما الأعمال بالنيات" النية تمثل نصف الدين أو أكثر، وما الذي منحها هذه المنزلة العظيمة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣‏/١‏/٢٠١٤

ربط النية بالإخلاص

2 👁

كيف يربط الإنسان النية بالإخلاص في أعماله؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٢‏/٧‏/٢٠١٣

محاسبة الله على النيات

3 👁

هل يمكن الاستشهاد بقوله تعالى (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله) على أن الله يحاسب العبد على نواياه؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٥‏/١‏/٢٠٢٥

أجر نية غير المسلم لعمل نبيل

2 👁

ما حكم النية الطيبة التي تصدر من غير المسلم وهو يقدم عملاً نبيلاً وإنسانياً، وهل يُقبل هذا العمل عند الله؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣‏/١‏/٢٠١٤