⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
ما هي الأشياء التي تمنع منها المرأة المعتدة من وفاة، وما الذي يباح لها من الأعمال اليومية؟
ليس في النص هنا لفظ «السؤال» لكن الشيخ شرع في بيان أحكامها فقال:
المرأة المعتدة… ممنوعة من ثلاثة أشياء فحسب: المرأة المعتدة من وفاة ممنوعة من ثلاثة أشياء: أولها من الخروج خارج بيتها، وقلنا هذا الحكم تكليفي… يبقى عليها واجب الإحداد، هو ترك الزينة والطيب، هذا تؤمر به وإن كانت في السفر، فعليها أن لا تلبس ثياب الزينة ولو كانت وحدها في البيت، أن لا تتطيب وإن كانت وحدها في البيت أو الشقة أو المستشفى الذي صاروا إليه، هذا تؤمر به، بعد ذلك لا يجوز لها أن تتزوج في مدة العدة، هذه الأحكام التي تمنع منها المعتدة، وليس هنالك سواها.
ثم جمعها مرة أخرى فقال في جواب تفصيلي لاحقًا:
إن النصوص الشرعية إنما تمنع أولًا الإقامة في غير بيت زوجها… هذا من حيث البقاء في بيت الزوجية. الثاني أن تترك الزينة والطيب، سواء كانت الزينة في الجسد أم كانت الزينة في الثوب؛ في الجسد كالحناء مثلًا، كالكحل، هذا كله منهيٌّ عنه. أما في الثوب فلباس الزينة… السواد ذاته ستر للزينة وستر للثوب، لكن اللباس الذي تلبسه المرأة في بيتها لم يكن زينةً وإنما هو لباس معتاد لا تعد هذه المرأة متزينةً به…
وكذلك التطيب، هي ممنوعة من الطيب، فلا يجوز لها الطيب… ولا يجوز لها كذلك عقد الزواج كما قال ربنا سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ [البقرة: 235]، فلا يجوز لها ولا يجوز لها أيضًا التصريح بخطبتها، هذا ممنوع رابع.
ما عدا ذلك كله مباح كغيرها من النساء؛ هي تكنس بيتها، كذلك تغسل ثوبها، تطعم أولادها… بل إننا نقول إنه إن لم يكن لها دخل يمكن أن تذهب للعمل… يمكن أن تخرج إلى المستشفى… إلى بعض الجهات الرسمية القريبة… لكن ترجع إلى بيتها قدر الاستطاعة. إذن عند الحاجة يمكن أن تخرج، تخرج إلى مجلس رسول الله لتسأل عن بعض أمور دينها وهي معتدة، والنبي لم ينكر عليها، مما يفيد أن هذا الأمر جائز، ولكنه خروج لحاجة.
… تأتيها المرأة المعتدة تتعلم، تعلِّم غيرها، لو كانت من المحدثات، من الفقيهات… تواصل دروسها… التعليم عن بعد… عندها إجازات للقرآن الكريم تعلم غيرها… لا حرج. لم يمنع الشرع من ذلك… فهذه المرأة معتدة لا يعني كونها معتدةً أنها محرومة من كل متع الحياة؛ لا، هي ممنوعة تكليفًا بالأمور التي ذكرتها، والأمور التي ذكرتها تُمنع منها هي أمور الإحداد… ومن هنا نقول: تمارس أعمال البيت وتمارس ما تشاء، وتطبخ لأولادها ولغيرهم، وإن كانت صاحبة مشاريع في الطبخ… كذلك إن كانت لها مشاريع في الخياطة أو أي أعمال أخرى تمارسها وتواصلها ولا شيء عليها…