مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

فصل إسماعيل عن إسحاق

لماذا يفصل القرآن الكريم إسماعيل عن إسحاق ويعقوب في مواضع كثيرة فيذكر إسحاق ويعقوب معاً ولا يذكر معهما إسماعيل، وحتى عند ذكر آباء يوسف لم يُذكر إسماعيل؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هذه القضية، وهي قضية عدم ذكر إسماعيل في السياقات، أو في بعض السياقات التي يذكر فيها إبراهيم عليه السلام، ويذكر ولده إسحاق، ويذكر يعقوب عليه السلام، ولا يُذكر إسماعيل، مما تكلَّم فيه المفسِّرون. وينبغي لنا هنا أن نقف عند بعض الحقائق: أولا: القرآن الكريم ليس كتاب عرض تاريخي، فحينما يتعرض لذكر الأنبياء والمرسلين ليس شرطًا أن يراعي القرآن الكريم تسلسلهم الزمني، لأنه ليس كتاب تاريخ، نعم، هو كتاب هداية وموعظة وحِكَم وأحكام وتشريع، فيكون له حِكَم وعلل واعتبارات بمختلف تلك السياقات والمواضع التي يُورِد فيها ذِكر الأنبياء والمرسلين، وفيهم إبراهيم الخليل وذريته من بعده، هذه هي الحقيقة الأولى. أما الحقيقة الثانية: فهي أن هناك أيضًا حِكمة إجمالية في عدم ذكر إسماعيل عليه السلام في بعض المواضع، أو في كثير من المواضع التي ذُكر فيها إبراهيم، وذُكر فيها ولده إسحاق عليهما السلام، لكننا لا نجد ذِكرًا لإسماعيل، وقد بيَّنها سماحة الشيخ - حفظه الله تعالى - في هذا البرنامج في أكثر من مناسبة، وهي حِكمة إجمالية لا سيما في العهد المكي؛ إذ لم يُذكر إسماعيل كثيرًا باستثناء سورة إبراهيم، وهي سورة مكية، ذُكر فيها إسماعيل: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا﴾ [البقرة: 127]. فإن هذه الحكمة الإجمالية هي - كما بيَّن سماحته حفظه الله تعالى وعافاه - أن الذين في العهد المكي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاطب أهل مكة، وأريد أن تكون استجابتهم استجابة للدين خالصة، استجابة للإيمان، دون أن تشوبها شائبة عصبية، لأنهم يعلمون أنهم ينتسبون إلى إسماعيل، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم من نسل إسماعيل، فلم يُذكر إسماعيل عليه السلام حتى تكون دعوتهم واستجابتهم خالصة للاستجابة لهذا الدين، غير مشوبة بشائبة من عصبية أو قومية أو افتخار بالآباء، نعم، هذه حِكمة إجمالية يمكن أن تسري على أغلب المواضع. لكنه مع ذلك - كما تقدم - فإن هذا ليس مطَّردًا، بمعنى أننا نجد بعض السور المكية، وهي سورة إبراهيم، سُمِّيت باسم إبراهيم عليه السلام، وذُكر فيها إبراهيم وذُكر فيها ابنه إسماعيل عليه السلام، وهي سورة مكية. لأن بعض المستشرقين ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة أراد أن يتقرَّب إلى اليهود، وهم ينتسبون إلى إسحاق، فبدأ بذكر - أو اخترع هكذا يقولون - ذكر إسماعيل، وهذه دعوى باطلة لا أساس لها كما تقدم، لا سيما وأنها مندَفَعة بأنه حتى في السورة التي سُمِّيت باسم إبراهيم الخليل عليه السلام ورد ذكر إسماعيل، وهي سورة مكية، نعم. ثالثًا: أن وهكذا ينبغي لنا أن نتعامل مع كتاب الله عز وجل؛ لأنه غاية في البيان والإعجاز، وينبغي لنا أن نتذوَّق جمال القرآن وبلاغته وبيانه، ففي هذه المواضع التي نجد فيها ذِكر الأنبياء والمرسلين، في كل موضع نجد حِكمة أو حِكَمًا، مجموعة من الحِكَم، نعم، كلها تدعو إلى العجب والإيقان أن هذا الكتاب إنما هو من عند الخالق الحكيم البصير سبحانه، نعم، وكيفما قلَّب الإنسانُ - عندما يتأمل ويتدبر هذه الآيات - فإنه يكتشف من هذه الأسرار والمعاني ما يتدفق ويتوارى على ذهنه وقلبه معانٍ جزلة غنيَّة، نعم. وسأذكر هنا سبب السؤال؛ لأنه يذكر عن سبب في سؤاله، وهذا سؤال عدد من الإخوة أيضًا عن سبب تأخر ذكر إسماعيل عن إبراهيم وإسحاق ويعقوب في سورة الأنعام، نعم. لذِكر السياق أولا أقول: ربنا جل وعلا في سورة الأنعام: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ۝ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ ۚ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ۝ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ۝ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 83-86]. نعم، هؤلاء ثمانية عشر من الأنبياء والمرسلين الذين ذكرهم الله تبارك وتعالى، نعم، ولم يأتِ ذكرهم - على ما يظن الظان - على وفق تسلسلهم التاريخي الزمني، نعم، فإبراهيم وإسحاق ويعقوب ذكروا أولا، ثم ذُكر نوح، ثم في الآخر ذُكر إسماعيل، وآخِر من ذُكر هو لوط عليه السلام، نعم. لكن الحقيقة التي تدعو فعلا إلى الإيقان، وإلى الإعجاب، وإلى تلمُّس وتذوُّق وجوه البيان والإعجاز في كتاب الله عز وجل في هذا السياق: أنها مشتملة على نظام عجيب، نعم، وعلى نَسَق لا يمكن أن يكون إلا تنزيلًا، لا يمكن أن يكون إلا من تنزيل الحكيم الحميد. لنأخذ بعض هذه الوجوه: هؤلاء الثمانية عشر من الأنبياء والمرسلين، في وسطهم موسى وهارون، قبل موسى وهارون هناك ثمانية، وبعد موسى وهارون هناك ثمانية، نعم، وفي الوسط موسى وهارون، المجموع ثمانية عشر، في الثمانية الذين هم قبل موسى وهارون وبعد موسى وهارون يأتي ذِكر أربعة أربعة من الأنبياء، من الأنبياء، كل ثلاثة من الأنبياء يكون رابعهم أقدمهم، سبحان الله، كل أربعة يكون فيهم ثلاثة، والرابع أقدم منهم، أسبق منهم زمنًا، سبحان الله. لنُبَسِّط، لنُفَصِّل الآن، نعم: إبراهيم وإسحاق ويعقوب، نعم، ثلاثة، كأن ذِكر رابعهم نوح عليه السلام، ونوح أقدم منهم جميعًا، أقدم، ثم قال ربنا جل وعلا: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ﴾، ويوسف أقدم من داوود وسليمان وأيوب، نعم، يوسف عليه السلام أقدم منهم، نعم، هذه الثمانية الأولى، ثم جاء ذِكر موسى وهارون، ثم من جاء في الثمانية الأخيرة أربعة أربعة أيضًا على نفس هذا النَّسَق: زكريا ويحيى وعيسى وإلياس، إلياس الرابع هذا أقدم من زكريا ويحيى وعيسى، نعم، ثم آخر القائمة: ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا﴾، نعم، ولوط الرابع أقدم منهم جميعًا، إسماعيل أيضًا: ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا﴾، نعم، لوط الذي ذُكر رابع هؤلاء الأربعة هو أقدم من هؤلاء، أقدم من الثلاثة الذين كانوا قبله، نعم. إذًا هذا النَّسَق: ثمانية ثمانية، كل أربعة منهم رابعهم أقدم ممن جاء قبله، سبحان الله، وفي الوسط موسى وهارون، عجيب، هذا نَسَق، هذا وجه. وجه آخر: إذا تركنا قليلا إبراهيم وإسحاق، ولا حاجة إلى أن نتركهم، هناك نَسَق آخر، هناك وجه آخر، وهو أن ترتيبهم ترتيب هؤلاء الأنبياء يتناوَب بين النَّسَب والسبب، نعم، بل يسير على هذه الشاكلة: نَسَب ونَسَب، ثم سبب؛ الرابطة، الأُصرة بين المذكورين: نَسَب، ثم نَسَب، ثم سبب، وهي هكذا مُطَّرِدة. لنأخذ، لنفحص الآيات، نعم، جيد: بعد إبراهيم ونوح عليهما السلام - لأن إبراهيم ونوح هما الآباء، نعم، هما آباء الأنبياء - ولذلك اختلف المفسرون في تفسير ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ﴾ هل الضمير يعود إلى نوح أو يعود على إبراهيم، قولان مشهوران، والآية القرآنية تصلح أن يكون الضمير فيها عائدًا على إبراهيم وعائدًا على نوح، وهذا أيضًا من وجوه الإعجاز، سبحان الله. لنبدأ: إسحاق ويعقوب: أبٌ وابن، العلاقة بينهما أبٌ، وإسحاق هو أب يعقوب، نعم، ثم جاء بعدهما - بعد ما ذُكر، قلنا: يعني إبراهيم ونوح خارج هذه القائمة، خارج هذا النَّسَق؛ لأنهما الآباء - فعندنا إسحاق ويعقوب، ثم بعد ذلك جاء ذِكر داوود وسليمان: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾، أبٌ وابن، نعم، أيوب ويوسف: سبب، إذًا عندنا نسبان: إسحاق ويعقوب نسب، داوود وسليمان نسب، وهو يعني أبوه وابنه، ثم أيوب ويوسف: سبب، وما هو السبب؟ نعم، كلاهما أُصيبا ببلاء شديد، نعم، ثم فَرَّج الله تبارك وتعالى عنهما، نعم، كلاهما أُصيب بابتلاء عظيم فصبرا واحتسبا حتى فرَّج الله تبارك وتعالى عنهما، نعم. نعود إلى النَّسَب مرة أخرى، جيد، قال بعد داوود وسليمان ويوسف وأيوب... الآية: ﴿وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾، نعم، موسى وهارون أخوَان، نحن نعلم أن... (يكمل الشيخ بناء النسق على هذا الوجه إلى أن يقول): الآن في النَّسَب: ذكر إسحاق ويعقوب، وداود وسليمان، وزكريا ويحيى، نعم، عندنا ستة وردوا بأنساب: آباء وبنون، ثم موسى وهارون: أُخُوَّة، إذا ثمانية، ثمانية بأنساب، نعم. الأسباب - سبحانك ربي - في هذه الآية، في الذين ذكرت، يعني أن العلاقة بينهم علاقة سبب، نعم، الاثنان اللذان تقدم ذكرهما، وهما أيوب وعيسى وإلياس... ثم الآية الأخيرة: ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا﴾، تمامًا علاقة النَّسَب... علاقة السبب، ليس بينهم نسب، نعم، كالنَّسَب السابق، وإنما بينهم علاقة سببية، نعم. ما هي هذه العلاقة السببية التي بين هؤلاء الذين ذُكروا أخيرًا؟ هي وجه آخر من وجوه الإعجاز، سبحان الله. العلاقة السببية بين هؤلاء هي وجه آخر من وجوه الإعجاز والبيان، تتبيَّن إذا ما عدنا قليلا لننظر في هذا الوجه الذي - يعني - على أساسه يكون هذا التقسيم. مرة أخرى، نعم، نقسمهم إلى أربعة أقسام، المجموعات، مجموعة الأنبياء والمرسلين المذكورين هنا ينقسمون إلى أربع مجموعات: المجموعة الأولى: مجموعة الآباء، نعم، لأن لهم في ذريتهم الكثير من الأنبياء والمرسلين، وهم: إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، ونوح، نعم، هذا أمر يعني غير خفي أن من ذرية هؤلاء الكثير من الأنبياء والمرسلين، نعم. القسم الثاني: حُكم مع النبوة، نبوة ومعها حُكم بوجه من وجوه الحُكم، نعم: داود وسليمان، حُكم، أيوب ويوسف، موسى وهارون، نعم، هؤلاء أوتوا حُكمًا مع النبوة، النبوة أمرها ظاهر، نعم؛ داود وسليمان معنى الحُكم فيهما متمكِّن ظاهر، ظاهر، أيوب ويوسف وجه من وجوه الحُكم جزئيًّا، لأن أيوب كان أميرًا في قومه قبل مرضه، ثم عادت وجاهته وإمارته وسيادته في قومه بعد شفائه، بعد أن مَنَّ الله تعالى عليه بالشفاء، ويوسف عليه السلام كذلك، نعم، إذا هنا شِيبَت إمارتُهُم أو حُكمُهُم بابتلاء، على خلاف الأول، على خلاف داود وسليمان، فقد كان مُلكًا خالصًا فيه كثير من مظاهر الأُبَّهة، والنعمة، والغِنى، والأثرة، وغيرها من مظاهر الحُكم، جميل، ثم يتدلَّى، ينزل درجة الحُكم في أيوب ويوسف عليهما السلام، يوسف صار وزيرًا مطاعًا آمرًا ناهيًا في مصر، ثم موسى وهارون عليهما السلام، نعم، كانا يمارسان الحُكم دون مُلك، نعم، دون أن يكونا مَلِكَيْن، لكنهما كانا المرجع في قومهما، نعم. القسم الثالث: الزُّهَّاد من الأنبياء: زكريا ويحيى وعيسى وإلياس، هؤلاء معروفون في النصوص في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم... بُعدُهم عن زخارف الدنيا... القسم الرابع - والذي وقفنا عنده في التقسيم السابق -: هؤلاء ليست لهم أيٌّ من الخصوصيات المتقدمة، سبحان الله؛ فليسوا هم من الآباء، فإسماعيل عليه السلام لا يُذكر له عقب في النبوة إلا محمد صلى الله عليه وسلم، ولذلك: ﴿وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [البقرة: 129]... فلم يُعرَف في نسبه... إذا ليسوا من القسم الأول، ولم يُعرَف لهم مُلك أو حُكم بوجه من الوجوه، فليسوا من القسم الثاني، وليسوا أيضًا في زهد أهل القسم الثالث... فكان هذا هو الرابط الذي يربط بينهم. ويُضاف إلى ذلك - واعذرني على الإطالة لكنها معانٍ تتجلَّى جدًّا - يُضاف إلى ذلك أن هؤلاء الذين ذُكروا أخيرًا... أنهم لم يُخْلِفوا بأنبياء ومرسلين في أقوامهم، نعم؛ يعني لا نجد أدلة فيها ذكر أن إسماعيل عليه السلام... أن أحدًا من الأنبياء والمرسلين خلَفه، وكذا الحال بالنسبة لليسع... ويونس كذلك... ولوط عليه السلام كذلك. كذلك الحال - أيضًا - بمعنى لطيف: ابتدأت بإبراهيم هذه السلسلة، ابتدأت بإبراهيم عليه السلام، وهذا مما قاله بعض المتأخرين، وإبراهيم قال: ﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: 99]، واختُتِمت بلوط، لوط الذي قال: ﴿إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [العنكبوت: 26]. فحينما نفحص هذه المواضع في كتاب الله عز وجل نجد أن فيها الكثير من المعاني والأسرار التي تنكشف واضحة جلية، وهي أهم وأعمق وأولى من التسلسل الزمني التاريخي، سبحان الله. والله تعالى أعلم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ١‏/٧‏/٢٠١٦👁 4 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي 25 رمضان 1437 هـ HD

القرآن الكريمسيرة الأنبياء

✦ فتاوى مشابهة

ذكر إسماعيل منفصلاً عن إسحاق

2 👁

لماذا يفصل القرآن كثيراً بين ذكر إسماعيل وذكر إسحاق ويعقوب، فيذكر إسحاق ويعقوب معاً دون إسماعيل في مواضع عديدة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

لماذا آل يعقوب

2 👁

لماذا قال زكريا عليه السلام في دعائه: «يرثني ويرث من آل يعقوب» ولم يقل آل إسحاق، مع أن يعقوب هو المذكور في بشارة الملائكة لإبراهيم من أولاد إسحاق؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٩‏/٣‏/٢٠٢٥

كثرة ذكر إسحاق

2 👁

ما الحكمة من كثرة اقتران ذكر إسحاق بإبراهيم في القرآن مع أن الذبيح هو إسماعيل؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٦‏/١٢‏/٢٠٢١

دلالة ذكر يعقوب بعد إسحاق

2 👁

ما دلالة ذكر يعقوب عليه السلام بعد إسحاق في قوله تعالى: "ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة"؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٦‏/٤‏/٢٠٢١

تعيين الذبيح إسماعيل أم إسحاق

2 👁

من هو الابن المقصود في قصة ذبح إبراهيم لابنه، إسماعيل أم إسحاق؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٣‏/١٢‏/٢٠٢٠

اختصار قصص بعض الأنبياء

2 👁

لماذا لم يذكر القرآن إلا مشاهد قصيرة لبعض الأنبياء كأيوب ويونس، بل وبعض الأنبياء لم تذكر أسماؤهم؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١١‏/٥‏/٢٠٢٠