مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

رد الأحاديث بحجة التثبت

هل دعوى التثبت التي يرفعها بعض الكتّاب للطعن في الأحاديث النبوية وردها، مع ميلهم للطرح العلماني أو الإلحادي، تعد تثبتاً صحيحاً؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هذا التثبت الذي يدعونه ليس هو من التثبت في شيء، إنما هذا تهور، التسرع إلى تكذيب الأحاديث. أولًا: على الإنسان أن يتثبت أيَّما تثبت في رد الشيء؛ لأن الرد يحتاج إلى دليل أقوى من دليل الإثبات، إذ الإثبات يمكن أن يُثبت الشيء من ناحية واحدة، ولكن الإنكار –أن هذا غير واقع، وهذا كذب، وهذا لا يصح– الإنكار يجب أن يكون بإحاطته، ليس لهم أن يكذبوا أيَّ شيء يُقال كما يهوون، وإنما عليهم أن يتأكدوا من نواحٍ متعددة، فالشيء ثبوته يقتضي الثبوت، إذا ثبت فهو ثابت ويُنقل بأنه ثابت، لكن إنكار ثبوته يجب أن يكون مبنيًّا على إحاطة وتتبع من كل جانب حتى يتبين أنه ليس واقعًا بكل الاعتبارات وفي كل الأوقات وفي كل الملابسات. الرّد والإنكار يجب أن يكونا مبنيَّين على تثبّت أعمق وأكبر، ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾، ثم ترى أحد هؤلاء هو أجهل من حُجَّة، لا يفرق بين البَعْرَة والجَمْرَة، لا يفرق بين البَعْرَة والدُّرَّة، ولا بين الجَمْرَة والتَّمرَة، ومع ذلك يهوى أن يخوض في هذا خوضًا. وبنفسه يتنصّل من الإسلام؛ ما الذي يعني هؤلاء الذين يتنصّلون من الإسلام ويتحاملون على الإسلام ويرتبطون بأعداء الإسلام، ما الذي يعنيهم من الإسلام حتى يخوضوا فيه؟ هذا ليس من فنِّهم، هم كفروا بالإسلام وانتهوا منه، ما الذي يعنيهم منه حتى يتحكّموا في الأحاديث وفي غيرها ويردّوا ما يقوله العلماء؟ لا يعنيهم من الإسلام شيء، عليهم ألا يخوضوا فيه ما داموا ردّوا الإسلام جملةً وتفصيلًا، بحيث إنهم ارتبطوا بمؤسسات هي ضد الإسلام، بل كثير من كلامهم إنما هو يدل على خروجهم عن الإسلام، يردّون الآيات القرآنية أو يحملونها على غير محاملها ردًّا لكلام الله سبحانه وتعالى، فهذا من جملة الكفر والعياذ بالله تعالى. وكونهم لا يخفون ما يعتمل بين حنايا صدورهم من الفرحة والابتهاج عندما تنتكس حركة إسلامية أو عندما تُنتَكس دعوة إسلامية، إنما يُعدّ ذلك دليلًا على أنهم وُجوهٌ للإسلام، وهم لا يعدّون أنفسهم إلا جنودًا لأعداء الإسلام، يخدمون مصلحتهم ويحاولون أن يدمروا هذا الدين، الله المستعان.
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ١٦‏/٧‏/٢٠١٣👁 4 مشاهدة
🎬

فتاوى متنوعة - للشيخ أحمد بن حمد الخليلي 7 رمضان 1434 هـ HD

الحديث الشريف

✦ فتاوى مشابهة

تصحيح أحاديث السلسلة

5 👁

هل جميع الأحاديث التي وُصفت بالصحيحة في بعض المجموعات الحديثية صحيحة فعلًا؟

👤سعيد بن مبروك القنوبي
١٩‏/٧‏/٢٠٢٠

نفي الأحاديث لصعوبة الفهم

4 👁

ما خطورة جرأة بعض الكاتبين في الشبكات على نفي أحاديث نبوية صحيحة لمجرد صعوبة فهمها أو إدراجها في سياق معين، وما سبيل التثبت في معاني هذه الأحاديث؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٥‏/٧‏/٢٠١٣

إلزامية أحاديث الآحاد في العقيدة

2 👁

هل المؤمن مكلف شرعاً بتصديق روايات الآحاد في مسائل العقيدة بحيث يأثم إذا تركها أو لم يبحث عنها، أم أن العقيدة لا تبنى على أحاديث الآحاد؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢‏/٨‏/٢٠١١

الحديث المخالف للحقائق العلمية

2 👁

إذا صح سند ومتن حديث نبوي ثم أثبت العلم الحديث استحالة مضمونه، فهل نضعف الحديث بناء على ذلك؟ وهل يُستفاد من العلوم الحديثة كمنهج جديد في تصحيح وتضعيف الأحاديث خاصة في الأمور العلمية؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٧‏/٥‏/٢٠١٣

الاستدلال بالآية على رد السنة

2 👁

كيف نرد على من يستدل بقوله تعالى: وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه... على رد الأحكام الثابتة بالسنة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

التثبت في العقيدة

2 👁

ما مسالك التثبت في أمور العقائد في ضوء القرآن، خاصة مع كثرة الرسائل ووسائل الإعلام؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٥‏/٧‏/٢٠١٣