مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

وصف المعصية ومراتبها

إذا كانت المعصية عبادة للشيطان كما في قوله تعالى إنما يأمركم بالسوء والفحشاء، فلماذا تُعطى لها أوصاف مثل كبيرة وصغيرة ولا تُجعل مباشرة وصمة صريحة في جبين العاصي؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هذه كلها من الاوصاف التي وصف الله عز وجل بها من خالف امره واتبع امر الشيطان نعم، فقد وصف الله عز وجل في كتابه الكريم هؤلاء، وصفهم بالمعصيه، ووصفهم باكتساب السيئات نعم، ووصفهم بالكبائر في كتابه الكريم في مقابل وصفه للمؤمنين الذين يجتنبون الكبائر نعم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا وصفهم بمثل هذه الصفات، وسمى ايضا اعمالا هي من المعاصي، ولا ريب ان في ارتكاب المعاصي اتباعا لامر الشيطان ولهوى النفس ووساوس الشيطان، لكنه سمى بعضها بالموبقات وسمى بعضها بالكبائر كما هو ثابت في سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٧‏/٥‏/٢٠١٣👁 4 مشاهدة
🎬

التشريع بين الفرض والإقناع - الشيخ د. كهلان الخروصي FULL HD

التوبة والتبعات والحقوقالعقيدة

✦ فتاوى مشابهة

الاستهانة بالمعصية الصغيرة

3 👁

ما حكم العبد الذي يعلم بالمعصية ويقدم عليها بدعوى أنها صغيرة، وما حال من لم يتب بعد وقوعه فيها لأنها صغيرة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

الاستهانة بالغيبة والنميمة

3 👁

ما نصيحتكم لمن اعتاد على الغيبة والنميمة وكيف يتجنب استصغار المعصية ويستشعر أفعاله وأقواله؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٩‏/١٢‏/٢٠٢٤

إرادة الله والمعاصي

2 👁

إذا كان الإنس والجن مخيرين في أعمالهم فكيف تكون أعمالهم بإرادة الله؟ وهل يعني إرادة العبد للمعصية أن الله يريد منه تلك المعصية؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٦‏/١٠‏/٢٠٢٠

الإرادة والقدر والمعصية

2 👁

إذا كان الإنس والجن مخيرين في أعمالهم فكيف تكون أعمالهم بإرادة الله، وهل يريد الله من العبد المعصية إذا وقعت؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

تكرار المعصية مع التوبة

2 👁

ما التوجيه لمن يجتهد في الطاعة ثم يضعف فيقع في المعصية ويتوب ثم يعود، خاصة بعد رمضان؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٠‏/٥‏/٢٠٢١

العبادة وتزكية النفس

4 👁

هل العبادة ما شُرعت إلا لتزكية النفس وتقوية أخلاقها وتطهيرها من الأدران، وإذا كان كذلك فلماذا عصى الشيطان الله تعالى مع طول عبادته له، ألم تزكه العبادة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٧‏/٥‏/٢٠١٣