مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

تقسيم الروايات إلى سنة وحديث

هل يكشف التأمل في طريقة تعامل الرعيل الأول من تلاميذ الإمام جابر بن زيد مع الروايات عن منهج حذر يقتضي تقسيمها إلى سنة ورواية وحديث، أم أنه مجرد اجتهاد يعوزه الاستقراء الصحيح، خاصة مع عبارات مثل: ليس هذا بشيء، لو كان صحيحاً لاتبعناه؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
لعل هنالك منهجاً اعتمدوه في الفرز بين الروايات الصحيحة وغيرها، وعوِّل على هذا المنهج، من خلاله تبيَّن لهم أن تلكم الروايات غير ثابتة. نعم.
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ٢٢‏/٦‏/٢٠١١👁 2 مشاهدة
🎬

منهج التعامل مع السنّة ( الحلقة 3 ) - الشيخ/ أحمد الخليلي

الحديث الشريف

✦ فتاوى مشابهة

اختلاف المدارس في قبول الروايات

3 👁

هل يكفي اختلاف المدارس في طريقة التعامل مع الروايات بين أهل الرأي والمتكلمين وأهل الحديث حجة لمن شكك في اعتبار الروايات سنة ملزمة وأفضى ذلك إلى اضطراب الأمة في قبولها منذ الرعيل الأول، وكيف نفسر هذا الاختلاف في التعاطي مع الروايات؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢‏/٦‏/٢٠١١

تعارض فقه الإباضية مع روايات متأخرة

2 👁

إذا وجدنا قولاً فقهياً في كتب أصحابنا الأوائل على خلاف روايات المحدثين المتأخرين عنهم زمناً، فأيهما السنة، وفي أي عهد بدأت المدرسة الإباضية تستند إلى روايات المدارس الأخرى؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢‏/٦‏/٢٠١١

روايات تشكك في جمع القرآن

2 👁

كيف تنظرون إلى الروايات الواردة في بعض الصحاح التي توهم أن سوراً من القرآن كانت أطول ثم حُذفت، أو أن آية الرضاع كانت تتلى ثم رُفعت، أو أن آخر براءة وُجدت مع صحابي واحد، وهل تدل هذه الروايات على نوايا سيئة في تدوين الحديث والطعن في القرآن؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢‏/٦‏/٢٠١١

سبب وجود روايات إشكالية

2 👁

ما سبب وجود روايات تطعن في مقام النبي صلى الله عليه وسلم أو تناقض النصوص القطعية في كتب يُفترض أنها التزمت بشروط صارمة في قبول الحديث وأصبحت من أوثق المصادر؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢‏/٦‏/٢٠١١

نظرة الإباضية لكتب الحديث

0 👁

كيف ينظر الفكر الإباضي إلى كتب الحديث الأخرى كالصحيحين وغيرها، وهل في تقديم أحاديث الربيع ما يدل على ارتفاع نسبة الاطمئنان إليه دون غيره أم أن الأمر يعود إلى السند والمتن؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢‏/٦‏/٢٠١١

قلة رواية الحديث عند الإباضية

4 👁

يُذكر أن علماء المذهب الإباضي السابقين كانوا لا يكثرون من رواية الأحاديث نظراً لتشكيكهم في عدالة الآخر، ويُقال أيضاً إنهم كانوا يربطون دائماً بين الحديث والعقل ولا يقبلون حديثاً لا يتوافق مع العقل؛ فهل هذا الكلام صحيح؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢‏/٦‏/٢٠١١