مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

ضمير لا تصاحبني في الكهف

في قصة موسى والخضر بسورة الكهف، لماذا قال موسى: إن سألتك عن شيء فلا تصاحبني ولم يقل لا أصاحبك؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
يقول في سورة الكهف: موسى عليه السلام طلب من العبد الصالح: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ [الكهف: 66]، وهو الخضر عليه السلام، لكن بعد أن عرض عليه أو سأله مجموعة من الأسئلة طلب منه هو أن لا يصاحبه، قال: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾ [الكهف: 76]. العبد الصالح الخضر عليه السلام اشترط عليه: ﴿فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ [الكهف: 70]، فعلم موسى هذا الشرط وقبله ووافق عليه، فصحبه موسى عليه السلام، فتصاحب موسى عليه السلام، صحب الخضر عليه السلام، وحصل الموقف الأول ثم حصل الموقف الثاني، هنا أدرك موسى عليه السلام، هو يطلب منه أن يمهله، وأنه إن تعجل وسأله قبل أن يبين له مرة ثالثة، ففي هذه الحالة له ألا يصاحبه. «فلا تصاحبني» أي: أطلب منك، أي: أعذرك في مصاحبتي لك، فلا إشكال في المعنى، ليس المقصود من ذلك أن الخضر هو الذي يصحب موسى، بل القصة كلها تدل على أن موسى كان ينتظر العبد الصالح، وهو الذي طلب صحبته، وهو الذي أيضا التزم بالشرط الذي اشترطه عليه الخضر عليه السلام. فلما رأى أنه نسي الوفاء والالتزام بذلك الشرط، طلب الإمهال، ولذلك قال: «إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني»، أي: في هذه الحالة صرتَ معذورا في ترك مصاحبتك لي. والله تعالى أعلم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٨‏/٤‏/٢٠٢١👁 3 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 15 رمضان 1442 هـ HD

القرآن الكريم

✦ فتاوى مشابهة

خصوصية موقف موسى

2 👁

هل موقف موسى عليه السلام مع الخضر، من حيث صعوبة استيعاب ما جرى من أحداث، خاص بموسى أم يمكن أن يتكرر مع غيره؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٠‏/٣‏/٢٠٢٢

اسطاعوا واستطاعوا

2 👁

ما الفرق في المعنى بين (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا) وبين (ما لم تستطع) و(ما لم تسطع) في سورة الكهف؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٩‏/٤‏/٢٠٢٠

لماذا قال أهلكم لا أهلي

0 👁

في قوله تعالى عن يوسف عليه السلام: «اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتِ بصيراً وأتوني بأهلكم أجمعين»، لماذا قال «بأهلكم» ولم يقل «بأهلي»؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢١‏/٦‏/٢٠١٧

زيادة لك في الآية

2 👁

ما دلالة زيادة لفظة (لك) في قوله تعالى: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا مقارنة بالموضع الأول في قصة موسى والعبد الصالح؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٩‏/٤‏/٢٠٢٠

الحكمة من تعابير الإرادة في الكهف

0 👁

في سورة الكهف في قصة العبد الصالح مع موسى، لماذا ذكرت الإرادة البشرية في قوله: "فأردت أن أعيبها" ثم الإرادة بصيغة الجمع في: "فأردنا أن يبدلهما ربهما" ثم الإرادة الإلهية في: "فأراد ربك"، وما الحكمة من اختلاف هذه التعابير؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٤‏/٤‏/٢٠٢٣

ضمير وملئهم في طه

4 👁

في قوله تعالى فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم، الضمير في وملئهم يعود على من؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١‏/٥‏/٢٠٢١