✓ تم نسخ الرابط
الفرق بين الدين والقرض والزكاة
ما الفرق بين الدين المؤجل والقرض من حيث وجوب الزكاة وكيفية احتسابها؟
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
في حال القرض: القرض يختلف عن الدين.
القرض: لأقرض فلاناً مبلغاً من المال ويردّ لي المال نفسه أو مثله، خمسة ريالات على أن يرد خمسة ريالات، ولا تكون هناك معاملة بيننا، لا يوجد بيع، لا يوجد كذا، وإنما هو لوجه الله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾. هذا هو القرض الذي جاءت الأدلة الشرعية أنه قد يكون أعظم من الصدقة في الأجر.
القرض –يقول الفقهاء– هو عقد جائز، أي أنه لا يتوقت بالتأقيت؛ لو أقرضتُ فلاناً 100 ريال أو 120، قلت له: أنا سأأتيك بها مثلاً في شهر محرم القادم مثلاً، هل يصح لي أن أطالب بالأموال قبل محرم أو لا يصح؟ نعم يصح؛ لأن القرض إحسان، والقرض هبة من الإنسان نفسه إحسان بدون مقابل، لذلك لا يتأقت بالتأقيت، ممكن أن أطالب بأموالي.
في حال القرض في الزكاة لا يتوقف، لا يمكن أن يكون مؤجلاً؛ أملك أنا أن آخذ الأموال في أي ساعة ما دمتُ أنا أقرضته إياها ولم يكن ذلك ديناً. لذلك أي قرض على الإنسان أن يزكيه مع أمواله، أنا أقرضتُ الآخرين أنا أزكي هذه الأموال، إلا في الحالة التي يكون فيها ييأس الإنسان، يفقد الأمل أن ترجع إليه هذه الأموال؛ بمعنى أقرضت شخصاً من الناس، وهو في حالٍ سيأتيني بالأموال، عنده الآن لا يستطيع لكن سيأتيني بها من بعد، أنا أحسبها في الزكاة؛ لأنني أخرجتها من ملكي لأعطيه إياها حتى ينتفع بها، وأنا مختار، فكيف يسقط حق الفقراء؟ هذه علي أن أزكيها.
لكن هناك أناس يصل الإنسان إلى اليأس، إلى فقدان الأمل من أن ترجع إليهم الأموال، منها أن يكون هؤلاء مماطلين مماطلة لا يردّون فيها الأموال، أو أن يكونوا فقراء ملقَعة، والإنسان لا يملك إلا أن يعفو عن هذه الأموال، هنا لا يزكيها ولا يحسبها، لكن ما دام هنالك أمل أن ترجع الأموال فليزكِّ هذه الأموال لأنه قرض ولا يتعقد بالتعقيد، هذا الأمر الأول.
أما الدين: فيختلف عن القرض؛ الدين دائماً قد تكون قبله معاملة مالية، يعني: بعتُ لإنسان سلعة، الثمن سأعطيك إياه في الوقت الفلاني، هذا الدين يتأقت بالتأقيت. ومع ذلك أقول في الدين: الأولى إذا كان الشخص المدين –إذا كان الدين غير ميؤوس من رجوعه– فالدائن هو الذي يزكي الدين الذي له ما لم ييأس من رجوع الأموال؛ فإن ييأس من رجوع الأموال فهنا لا زكاة عليه، وحينما يرجع الدين مرة أخرى يحسبه مالاً جديداً.
… سيأتيني بها الشهر القادم، بعد القادم، وأنا زكاتي اليوم، فالذي أفتي به أنك تحسب هذه الأموال ضمن موجوداتك المالية، ولك أجرها إن شاء الله تعالى.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٧/٤/٢٠٢٢👁 2 مشاهدة
🎬
مجلس إفتاء
زكاة الديون
✦ فتاوى مشابهة
تفصيل زكاة الدين
2 👁ما أحكام زكاة الديون إذا كانت لك أو عليك مع اختلاف حال المدين والأجل؟
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١٥/٤/٢٠١٦زكاة الدين وشروطها
2 👁على من تجب زكاة المال المقترض إذا كان المقترض قادراً على السداد ولم يحدد أجل للدين؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٦/٧/٢٠١٥هل زكاة الدين ربا؟
2 👁في زكاة الدين المؤجل: أليست الزكاة المفروضة عليه نفعا جرَّه القرض للدائن فتكون من الربا؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣١/٥/٢٠١١زكاة من عليه قرض
3 👁من كان عليه قرض يدفعه بالأقساط، فعلى من تكون الزكاة وكيف تُحسب؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٢٤/٤/٢٠٢١إسقاط دين من الزكاة
8 👁هل يجوز للمقرض جعل القرض الذي لم يستطع استرداده بسبب فقر المستقرض من مال الزكاة الواجب إخراجه ويضيف عليه القدر الواجب المتبقي؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٢٩/٣/٢٠٢٤المدين وأخذ الزكاة
5 👁هل يجوز لمن استلف أو اقترض من البنك أن يأخذ من الزكاة لسداد دينه؟
👤سعيد بن مبروك القنوبي
٣١/٥/٢٠١١