مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

موقفنا من عدوان غزة

ما الذي نقوله تجاه عدوان الكيان الصهيوني ومجازره في فلسطين ونحن نستقبل العشر الأوائل من ذي الحجة؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، وانشر علينا أثواب حكمتك، اللهم علِّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علَّمتنا، وزِدْنا علمًا إنك أنت العليم الحكيم. أما بعد: فإن خير ما يمكن أن يقال في مثل هذا الحدث الجلل هو ما نأخذه من كتاب الله عز وجل. وقد كشف لنا القرآن الكريم كل ما نحتاج إليه في مثل هذه الابتلاءات والمِحَن التي تمر بالمسلمين ويمرون بها، فما علينا إلا أن نرجع إلى كتاب ربنا لنأخذ منه العِبَر والعِظات، ولنستمدَّ الهدايات التي نحتاج إليها، ويُواسي بها بعضُنا بعضًا. وربنا تبارك وتعالى يقول، وهو ما يمكن أن نبدأ به لنزدلف منه بعد ذلك إلى ما يتعلَّق بهذا الحدث وربطه بالعَشْر من ذي الحِجَّة، فإن ربنا تبارك وتعالى يقول في كتابه الكريم: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾، ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾، ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 173-176]. فإن صدر هذه الآيات من سورة آل عمران فيه تثبيت للمؤمنين، حتى وإن كانَدَ الناس جميعًا للفئة المؤمنة، فإن الله تبارك وتعالى يمتدح عباده الذين لا يكترثون بكَيْد الأعداء، وبمَكْرهم، ولو تآلَبَ عليهم الناس جميعًا: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾، ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾. فالمطلوب من الفئة المؤمنة أن يزدادوا إيمانًا ويقينًا وثباتًا وصبرًا، وأن يفوِّضوا أمرهم إلى الله تبارك وتعالى، فهو حسيبُهم وكافيهم: ﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾. ثم يحذِّرهم من أن الشيطان إنما يُخوِّفهم بأوليائه: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾، أي: يُخوِّفكم أولياءَه، فلا تخافوهم، يبعث في نفوس هذه الفئة المؤمنة الطمأنينة، وينفي عنهم الخوف من كيد الشيطان وأولياء الشيطان وحزب الشيطان: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. ثم يوجِّه الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه من هذه الفئة المؤمنة التي كانت تُخوَّف بجمع الناس، وبحَشْدِهم، وبتآلُبهم، وبتحزُّبهم على الفئة المؤمنة، فيقول القرآن الكريم مخاطبًا نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه: ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾. لكن الغريب اللافت أن هذا التدافع لم يَعُد بين الشيطان وحزبه وأولياء الشيطان والأعداء وبين الفئة المؤمنة، وإنما تَكَفَّلَ الله عز وجل بها؛ ففي هذه الآية الكريمة، مع أن السياق في المتقدِّم يتحدث عن الفئة المؤمنة ويُثبِّت الفئة المؤمنة، ويكشف هذه الحقائق للفئة المؤمنة، لكن هذا السياق يُختَم بقول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾، وكأن هذه الحرب لم تَعُد بين هؤلاء الأعداء وبين الفئة المؤمنة، وإنما تكفَّل الله تبارك وتعالى بها، نعم: ﴿يُرِيدُ اللهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. فالله تبارك وتعالى هو الذي يتولى الأمر عن المؤمنين، هو الذي ينصرهم، هو الذي يؤيدهم، هو الذي يثبتهم، هو الذي يكيد بعدوهم، وفي هذا ما يبعث في نفوس المؤمنين من الطمأنينة والاستبشار ما لا مزيد عليه. وهذا أيضًا ما نجدُه في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾، ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾، ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: 139-141]. ولعل هذه الأحداث كشفت كيف أن العدو كان في قَرْحٍ عظيم، وفي كآبةٍ وكَرْب مما أصابه، على خلاف ما يدَّعي. فإن ما قام به من مجزرة عظيمة ادَّعى فيها أنه حرَّر أربعةً من المحتجزين، وما تلا ذلك من تصريحات فيها من الزهو والفخر والخيلاء ما لا مزيد عليه، مع أن الأحداث قد انكشفت عن إصابة ضابطٍ من كبار ضبَّاطهم، وعن مقتل ثلاثةٍ من الأسرى، نعم، هذا في صف العدو نفسه. فهذا دليل على أنهم قد بلغوا من اليأس والضعف والذلَّة والهوان ما لا يوصف؛ لأنهم أظهروا ما هو هزيمة نكراء وكأنه انتصار صحيح، وزادوا خيلاء وبطرًا، فكشف الله تبارك وتعالى أمرهم للناس. ولذلك جاء هذا الحدث ليؤكد ما تضمنته هذه الآيات الكريمات: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾، ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾، ويقول: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾ [النساء: 104]. فقد كشفت هذه الحقيقة ما كان الناس يظنون أنه غير واقع من ضعف هذا العدو، ومن شعوره بالهزيمة والخسار، ومن تَضَعْضُع أوضاعه، واختلال أركانه، ومن تشتُّت جمعه، وتفرُّق كلمته، فكشف هذا الحدث الذي أرادوه ليكون علامة نصرٍ مزعوم، نعم، إذا به يكشف خلاف ما يدَّعون، وإذا بالنزاع بينهم يحتدم، نعم، وإذا بالمطالبات تزداد تزداد، وإذا بكلمة أهل الحق، أهل الأرض والمقدسات، المقاومين المدافعين عن حقوقهم، إذا بها تعلو في هذه الأرض، نعم، ويزداد المؤيِّدون لها في العواصم الغربية، وفي مقارِّ صناعة القرارات والسياسات نفسها خلال هذين اليومين، خلال هذه الساعات الماضية، ليؤكد مرة أخرى ما تضمنته هذه الآيات الكريمة من أن القوم في قَرْح عظيم، وعلى المؤمنين أن يتذكروا ذلك. أما إذا أردنا – وهو ما نواسي به أنفسنا، ونواسي به إخواننا المجاهدين المقاومين – فإن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾، ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾، ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، ﴿أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 154-157]. فالشهادة في سبيل الله اصطفاءٌ من الله عز وجل، وارتقاءٌ إلى الحياة عنده، ولذلك صُدِّرَت هذه الآيات بما صُدِّرَت به. ثم إن الله تبارك وتعالى يُبشِّر المؤمنين هؤلاء الذين بيَّن أنهم سيصيبهم بلاء، قال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾، فورًا قال: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. هذه بشارة من الله تبارك وتعالى لمواساتنا، ولبعث الرجاء فينا، نعم، وبعث البشارة في نفوسنا بأن الأمور بيد الله تبارك وتعالى. وهذا المعنى – وهو من لطائف ما في كتاب الله عز وجل – أي هذه الصيغة، صيغة البشارة، وردت في سياق الجهاد في سبيل الله عز وجل متأخِّرةً في سورة الصف؛ فالله تبارك وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [الصف: 10-12]. نعم، هذه كلها تتعلَّق بالاستشهاد في سبيل الله؛ لم يبدَأ ببيان النصر، وإنما بدأ ببيان عواقب مَن يصطفيهم الله تبارك وتعالى من الشهداء في سبيله، فيُقتلون في هذا السعي في سبيل الله، ثم بعد ذلك قال: ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾، ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الصف: 13]. أخَّر النصر، وأخَّر الفتح، ذَكَرَ الاستشهاد، وذكر عاقبة الشهداء في سبيل الله الذين يُقتلون لإعلاء دين الله، مدافعين مقاومين البغي والعدوان، ورافعين لِرَاية الجهاد في سبيل الله، محرِّرين لمقدسات المسلمين، دافعين للظلم والطغيان؛ بيَّن عاقبة هؤلاء الذين يصطفيهم، ثم قال: ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾، ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، نعم. وليؤكد لهم هذه البشارة يضرب لهم المثل في الآية بعدها التي تختتم بها سورة الصف، فيقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ [الصف: 14]. لنتذكر أنه في صدر الآية قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ فالخطاب لهذه الأمة: ﴿كُونُوا أَنْصَارَ اللهِ﴾، هنا قال: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾. الآن لنأتِ إلى ما يتصل بهذه الأحداث أيضًا في سياق هذه الأزمنة، في سياق هذا الزمان الذي أعلى الله تبارك وتعالى مكانته، وخصَّه بفضل عظيم، وهي الأيام العشر الأُوَل من ذي الحِجَّة...
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ١٠‏/٦‏/٢٠٢٤👁 2 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - ليلة 3 ذي الحجة 1445 هـ

العقيدة

✦ فتاوى مشابهة

النظر لنصر غزة

0 👁

كيف ينظر المسلم إلى انتصار أهل غزة الأخير وما تعليق الشيخ على هذا النصر؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٧‏/٥‏/٢٠١٣

التراجع عن نصرة غزة

2 👁

ما خطورة تراجع بعض المسلمين عن تأييد مشروعية الدفاع عن المسجد الأقصى وفلسطين بدعوى عدم تكافؤ الحرب وطول أمدها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١١‏/١٢‏/٢٠٢٣

استمرار طغيان العدو

1 👁

هل استمرار العدو في طغيانه وعدوانه رغم صبر المقاومين وصمودهم أمر جديد على المسلمين أم أن له معالجة سابقة في القرآن والسنة وتاريخ المسلمين؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٣‏/٢‏/٢٠٢٤

عدم اليأس من قضية فلسطين

2 👁

كيف نذكِّر المسلمين بعد تجاوز العدوان الغاشم على غزة لفترة طويلة حتى لا تيأس النفوس ولا تفتر في متابعة قضية فلسطين وإحضارها أمام أعين الناس دائماً؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٩‏/١‏/٢٠٢٤

مستقبل قضية فلسطين

2 👁

ما تقديركم لمستقبل قضية فلسطين وغزة وإلى أين يمكن أن تنتهي، في ضوء متابعتكم وقراءاتكم لسنن الله والتاريخ؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٩‏/٩‏/٢٠٢٤

التعليق على أحداث غزة

3 👁

ما تعليقكم على ما يجري في غزة من نقض الكيان الصهيوني لوعوده وقتله الناس وهم صيام في فترة السحور؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٨‏/٣‏/٢٠٢٥