مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

عدم اليأس من قضية فلسطين

كيف نذكِّر المسلمين بعد تجاوز العدوان الغاشم على غزة لفترة طويلة حتى لا تيأس النفوس ولا تفتر في متابعة قضية فلسطين وإحضارها أمام أعين الناس دائماً؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
أما بعد، فإن ربنا تبارك وتعالى، وهو العليم الحكيم، قد وطأ نفوس المسلمين لمثل هذه الأوضاع، وإذا بهذه الظروف القاهرة، وهذا العدوان الغاشم، وهذا الجبروت والتكبر الذي اجتمع على أهل غزة العزة، وعلى أهل فلسطين عموما، يكشف بعض ما نجده في كتاب الله عز وجل مما ربانا عليه القرآن الكريم. فغاية ما نحتاج إليه أن نجدد عزائمنا، وأن نبعث فيها الهمة، وأن نغرس فيها التعلق بالله تبارك وتعالى ووعده الحق، وأن نتدبر فيما وجهنا إليه ربنا في كتابه الكريم. فالله عز وجل يقول: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾؛ فهذه النفوس المنشفَة لربنا تبارك وتعالى، وهو العالم بها الخبير بخفاياها، يعلم أنه يمكن أن يصيبها شيء من الوهن والضعف، أو أن يستبد بها الحزن أو الخوف، ولذلك يأتي التوجيه القرآني توجيهًا مباشرًا: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. وجملة ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فيها تحريض للمؤمنين؛ ففيها تذكير لهم بأن سبب استحقاقهم لهذه المنزلة العالية الرفيعة، وأن ما أُمروا به إنما يتمكنون منه بصدق إيمانهم بالله تبارك وتعالى. ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، ولا يقتصر هذا الأمر على المجاهدين المدافعين المقاومين الذين يتصدون بالنفس والمال للعدوان الغاشم، وإنما يشمل هذا التوجيه القرآني عموم المسلمين؛ فالمطلوب منهم أن ينفوا عن أنفسهم استبداد الوهن بهم وتملُّك الحزن بأحوالهم، والمطلوب أن يتذكروا أنهم أعزاء بعزة الله تبارك وتعالى لهم، منصورون بنصر الله تبارك وتعالى لهم، ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾؛ ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. ثم يكشف لهم بعض الوجوه التي تجدد فيهم الرجاء وتبعث فيهم الثبات والعزم والعزيمة والصبر والشجاعة والاستبسال، فيقول: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾، ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾، ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، ﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾، ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾، ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾. فربنا تبارك وتعالى يكشف لنا هذه الحقائق، ويثبِّت على قلوبنا، ويربط على قلوبنا، ويثبت أقدامنا بأن سنته ماضية في الخلق، في مداولة الأيام بين الناس، وفي التدافع بين الحق والشر، والخير والباطل؛ لكنه في ذات الوقت يبين لعباده المؤمنين أنه لا ينبغي لهم أن يكون ما يصيبهم من قرح وآلام ومصاعب سببًا في ضعفهم ووهنهم وحزنهم؛ لأن عدوهم يعاني مثل ما يعاني المسلمون، وقد أصابه القرح كما أصاب المسلمين: ﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ﴾، ﴿وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾. ثم يبين أن الله تبارك وتعالى بهذه الابتلاءات إنما تنكشف له حقائق المؤمنين؛ فصنف يكون ثابت الإيمان، موصولا بالله تبارك وتعالى، راغبًا فيما عند الله عز وجل، فيبذل من أجل ذلك كله الغالي والنفيس، وصنف آخر من الناس هم ضعاف نفوس، أهل نفاق، مُلئت قلوبهم أمراضًا وضعفًا ووهنًا وخوفًا مما هو في هذه الحياة الدنيا، ورغبة عما أعده الله عز وجل لعباده المؤمنين في الآخرة، فتنكشف حقائقهم في مثل هذه الابتلاءات. ولذلك سمى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سورة التوبة، كان من أوصافها عندهم أنها «الفاضحة»، لأنها فضحت أحوال المنافقين ومرضى القلوب، وكشفتها للناس جميعًا، وكذلك هي أمثال هذه المواقف من الحروب، ومقاومة الظلم والطغيان، والمدافعة عن الأرض والمقدسات، وعن الحال والمال، كل ذلك إنما يكشف مواقف الناس، ولذلك قال: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾. ثم إنه بيّن أن من سنته أن يُرزأ المسلمون في أنفسهم، لكن هذا الرزء هو اصطفاء منه: ﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾، هذا اتخاذ من ربنا تبارك وتعالى، الذي إليه الرجع، منه المبدأ وإليه المصير، الذي هو رب كريم، وقد وعد الشهداء عنده بالمنزلة العالية. ثم يطمئن قلوبهم فيقول: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾، ويؤكد مرة أخرى أن هذه المواقف، أن هذه الأحوال تمحيص للمؤمنين جميعًا، للثابتين الراسخين منهم، ولأولئك الذين يتساقطون؛ فتكشف هذه الأحوال أنهم مرضى قلوب، وأنهم أهل نفاق ورياء: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾. ومما يجدد أيضًا في مثل هذه المواقف، وإن طالت الأيام وكثرت المعاناة، أن الله تبارك وتعالى يرشد عباده المؤمنين الصادقين الأوفياء بأنه لا مناص لهم من التحلي بخصال تكون –بإذن الله عز وجل وفضله ومنته وكرمه– سببًا للنصر المبين؛ فالله تبارك وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا﴾، ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾، ﴿وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، ﴿وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾. ففي التوجيهات الأولى نجد كل ما يحتاج إليه المقاومون المجاهدون في سبيل الله تبارك وتعالى الذين لا يريدون إلا إعلاء كلمة الله عز وجل في هذه الحياة، وجعل كلمة الذين كفروا السُّفلى؛ فيقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا﴾؛ فإنه يأمرهم أولًا بالثبات، والذي يعينهم على الثبات، ويكونون في أمس الحاجة إليه لأجل البطولة والاستبسال والشجاعة هو الإكثار من ذكر الله عز وجل: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. ولذلك فإن تذكير من كان في أرض المعركة مدافعًا عن حقه المشروع… متصدِّيًا… وجلٌّ وطاعة لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم في أجل الأعمال وأدقها، فيما يظهر أنه من جلائل الأعمال أو يظهر أنه من دقيقها: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. وهم –أي هؤلاء الذين هم في الخطوط الأولى، وفي المواجهة، ويضحون ويبذلون– ليسوا في حاجة إلى وصية من مثلي، وإنما هو تذكير بما في كتاب الله عز وجل، بأن يحذروا أن يُؤتوا من قِبَلِ استخفافهم بشيء فيه معصية لله أو لرسوله. ولا غرابة أن نذكرهم بذلك؛ فإن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قد ذكَّر بها صفوة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ففي وصيته إلى سعد بن أبي وقاص حينما كان قائد جيش المسلمين لفتح فارس، فإن أول ما بدأ به سيدنا عمر هو أن يذكره بتقوى الله عز وجل، قال: فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال، فإن تقوى الله أفضل العُدَّة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، ثم أضاف، قال: ولا ننتصر عليهم بفضلنا؛ فإننا لا نغلب بقوتنا، لأن عددنا ليس كعددهم، وعُدتنا ليست كعدتهم. وفي وصيته هذه يقول: واعلموا أن عليكم في سيركم من الله حَفَظَة، فاستحيوا منهم، ولا تعملوا بمساخِط الله وأنتم في سبيل الله، ولا تقولوا إن عدونا شر منا فلن يُسلَّط علينا، فقد سلَّط الله على بني إسرائيل كفار المجوس حين عملوا بمساخط الله، فجاسوا خلال الديار، وكان وعدًا مفعولًا، واسألوا الله النصر على أنفسكم كما تسألونه النصر على عدوكم، أسأل الله ذلك لي ولكم. فهذا سيدنا عمر يوصي بها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونحن نجدها متوسطة لهذه الوصايا القرآنية: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا﴾؛ فعليهم أن يحذروا من أي بادرة لشِقاق أو نزاع أو اختلاف، قد لا يكون شيئًا من أنفسهم، قد يكون من كيد عدوهم، أو من كيد المنافقين، أو المخذِّلين، أو المرجفين، فعليهم أن يحذروا كل الحذر، أن يأخذوا حذرهم من مثل هذه المكائد التي يمكن أن تورث شقاقًا وتفرُّقًا في صفهم. ثم يقول ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾؛ نعم، ما طالت الأيام فإن النصر قادم، وإن كثرت المعاناة فإن لطف الله تبارك وتعالى شامل، وفضله على عباده غامر، وما يدخره لهم من فتح مبين ونصر عزيز فوق ما يتصورون: ﴿تُرِيدُونَ أَنْ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾، ﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾، ﴿وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾، ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ﴾، ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾. ثم تُختم هذه الوصايا بوصية هي في غاية الأهمية، وإن بدا للبعض أنها لا تخص هؤلاء النفر الثابتين الصامدين الصابرين، لكن القرآن الكريم يؤكد عليها لأنه خاطب بها المؤمنين جميعًا، فيقول: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾؛ فالحذر كل الحذر من أن يخالط النفوس شيء مما فيه شيء من حب الدنيا، أو الرغبة في الظهور، أو الاستعلاء في هذه الأرض، أو مما يمكن أن يخالف الإخلاص لله تبارك وتعالى؛ لأن العدو ما خرج إلا بطرًا ورئاء الناس، أما المؤمنون، أما الثلة المؤمنة الصابرة فإنها لا تبتغي إلا إعلاء كلمة الله عز وجل، ودفع الظلم والطغيان، وتحرير المقدسات، لا يبتغون ثناء من أحد من الناس، ولا يريدون مدحًا، ولا يؤثر فيهم الثناء والمدح، وما يُكال لهم في مواقع الشبكة العالمية للمعلومات أو في القنوات الفضائية أو في التحليلات السياسية أو العسكرية، ذلك لا يغيِّر فيهم شيئًا؛ لأنهم إنما يبتغون رضى الله تبارك وتعالى، مخلصين، راغبين في نصر دين الله عز وجل، وإعلاء كلمته في الأرض، وفي جعل كلمة الذين كفروا السُّفلى. هذا مما يجب عليهم جميعًا، ويجب علينا جميعًا أيضًا، أن لا تكون القضية قضية تجارة يكتسب بها المرء شهرة، أو أن يقصد بها حظوظًا دنيوية، فإنها مَزَلَّة، فإنها مَزَلَّة أقدام؛ ولذلك لا بد من الانتباه. وحينما سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الشهيد قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله»؛ فهذه هي بعض الوصايا القرآنية التي نحتاج إلى أن نتذكرها، وأن نذكِّر بها غيرنا؛ لمن كانوا في الواجهة، ولمن كان من ورائهم من المؤمنين الذين يؤيدون قدر استطاعتهم، وينصرون بما يستطيعونه من بذل المال، ومن الجهاد بالكلمة والأقلام، ومن الجهاد بالنشر والتعريف بهذه القضية، وبهذا الحق المشروع، وبدفع الأباطيل والشبهات والأكاذيب والباطل الذي ينشره عدونا، وبما يبذلونه أيضًا من أوقات يُجارون فيها إلى الله تبارك وتعالى، ضارعين مبتهلين، وبما يُتاح لهم من الوسائل التي لا نهاية لها. نعم، والله تعالى الموفق.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٩‏/١‏/٢٠٢٤👁 2 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - ليلة 17 رجب 1445 هـ

السيرة النبويةالعقيدةسيرة الأنبياء

✦ فتاوى مشابهة

التراجع عن نصرة غزة

2 👁

ما خطورة تراجع بعض المسلمين عن تأييد مشروعية الدفاع عن المسجد الأقصى وفلسطين بدعوى عدم تكافؤ الحرب وطول أمدها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١١‏/١٢‏/٢٠٢٣

إبقاء قضية غزة حية

3 👁

مع طول مدة العدوان على غزة واقترابها من عام كامل، ما المقترحات العملية والأفكار التي تقترحونها حتى تبقى القضية حاضرة في وعي المسلمين ويستمر التذكير بها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٩‏/٩‏/٢٠٢٤

عجز الأمة عن نصرة غزة

2 👁

ما أسباب عجز الأمة الإسلامية عن نصرة غزة وفلسطين رغم طول مدة العدوان، وهل توجد خطة عملية تتدارك بها الأمة نفسها، وما دور الشعوب والعلماء في ذلك؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٩‏/٩‏/٢٠٢٤

موقفنا من عدوان غزة

2 👁

ما الذي نقوله تجاه عدوان الكيان الصهيوني ومجازره في فلسطين ونحن نستقبل العشر الأوائل من ذي الحجة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٠‏/٦‏/٢٠٢٤

النظر لنصر غزة

0 👁

كيف ينظر المسلم إلى انتصار أهل غزة الأخير وما تعليق الشيخ على هذا النصر؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٧‏/٥‏/٢٠١٣

واجب نصرة أهل غزة

2 👁

ما هو واجب المسلمين في نصرة وإعانة إخوانهم في غزة بعد ما أصابهم من حرب ودمار؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٨‏/٥‏/٢٠١٢