مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

إرادة الجدار في الآية

ما سبب إسناد الإرادة إلى الجدار في قوله تعالى: فوجد فيها جداراً يريد أن ينقض فأقامه؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هذا الاستعمال هو من الاستعارة البلاغية، فيها تصوير بديع، جعل الجدار هنا كأنه جسم حي يريد السقوط، والمقصود أنه قريب جداً من الانهيار، وأن ميله شديد جداً، وأنه للسقوط لا محالة. والعرب تستعمل الإرادة بمعنى المشارفة كما تستعملها بمعنى القرب، فهذا كله موجود عند العرب، هم يقولون: الفرس يريد أن يجمح، يقولون هذا، أي أوشك على الجموح. فالآية كلها قائمة على أنها من باب تشخيص الجماد، ومن باب تصوير حاله، ليظهر عجب موسى من إقامة الجدار مع أن أصحاب القرية لا يستحقون مثل هذه الإقامة. والله تعالى أعلم.
👤ماجد بن محمد الكندي
📅 ١٩‏/١٢‏/٢٠٢٥👁 1 مشاهدة
🎬

مجلس السبت (125) | الشيخ ماجد بن محمد بن سالم الكندي

القران الكريم

✦ فتاوى مشابهة

الحكمة في فإردت وأردنا

2 👁

ما الحكمة في سورة الكهف من اختلاف إسناد الإرادة في قصة العبد الصالح بين قوله فَأَرَدتُ، فَأَرَدْنَا، فَأَرَادَ رَبُّكَ؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٧‏/٥‏/٢٠١٣

الحكمة من تعابير الإرادة في الكهف

0 👁

في سورة الكهف في قصة العبد الصالح مع موسى، لماذا ذكرت الإرادة البشرية في قوله: "فأردت أن أعيبها" ثم الإرادة بصيغة الجمع في: "فأردنا أن يبدلهما ربهما" ثم الإرادة الإلهية في: "فأراد ربك"، وما الحكمة من اختلاف هذه التعابير؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٤‏/٤‏/٢٠٢٣

أردنا وأراد في الكهف

2 👁

في سورة الكهف الآية 8 "فأردنا أن يبدلهما ربهما" والآية 82 "فأراد ربك أن يبلغا أشدهما"، لماذا استُعملت صيغة "أردنا" هنا و"أراد" هناك؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٦‏/٦‏/٢٠١٧

حزن النبي والإرادة الإلهية

0 👁

ما معنى الإرادة الإلهية في قوله تعالى: يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة، وما معنى حزن النبي في قوله: ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٠‏/٦‏/٢٠٢٢

تعليق آيات على الجدران

10 👁

ما حكم كتابة الآيات على لوح بخطوط مختلفة وتعليقها على الجدار؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٢٢‏/٦‏/٢٠٢٦

معنى (رُدِدتُ) في الآية

2 👁

ما اللطيفة في استعمال لفظ (رُدِدتُ) في قوله تعالى: ولَئِن رُدِدتُ إلى ربي، وما الفرق بينها وبين (رجعتُ) كما في موضع آخر؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٦‏/٣‏/٢٠٢٥